قال كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية، إن بلاده لا تسعى إلى الحرب مع جارتها، لكنها لم تعد تعتبر فكرة توحيد البلدين آنية وأكثر أهمية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عنه، أن بيونج يانج ستعزز الاستعداد الدفاعي النووي إلى أقصى حد ممكن من أجل الحفاظ على توازن القوى الاستراتيجي في المنطقة.
اقرأ أيضا: الزعيم الكوري الشمالي يهدد باستخدام الأسلحة النووية ضد أعداء بلاده
وأضاف في كلمة ألقاها خلال زيارة لجامعة الدفاع الوطني الحاملة لاسم كيم جونج أون: "في الواقع، تستطيع لكوريا الجنوبية العيش بأمان إذا لم تستفزنا وتستعرض قوتها أمامنا. نحن لا نسعى إلى الحرب مع كوريا الجنوبية ولا نرغب في الاصطدام معها. في السابق، كانت لدينا أفكار حول تحرير الجنوب أو إعادة التوحيد بالقوة، ولكن منذ الاعتراف بوجود الدولتين، لم تعد هذه الأفكار قائمة".
وشدد على أن المشكلة تكمن في أن الجانب الآخر يواصل "استفزاز" كوريا الشمالية.
ودعا كيم جونج أون إلى مراقبة الوضع الحالي حول بلاده عن كثب، حيث تسعى الولايات المتحدة و"توابعها في كوريا الجنوبية" إلى تعزيز قدراتها العسكرية، الأمر الذي يحمل في طياته خطر الإخلال بتوازن القوى في شبه الجزيرة الكورية.
وشدد الزعيم الكوري الشمالي، على أن الإخلال بتوازن القوى الاستراتيجي يعني الحرب. وقال: "في الوضع الحالي، عندما تحول التحالف العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، كما يدعي العملاء أنفسهم، بالكامل إلى تحالف نووي، يجب أن يكون استعدادنا الدفاعي النووي عند أعلى المستويات".
في وقت سابق، أعلنت الخارجية الكورية الشمالية في بيان، أن "كوريا الشمالية ستتابع عن كثب الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية، الذي أصبح متوترا بشكل متزايد بسبب هوس الولايات المتحدة وأتباعها بفكرة الحرب النووية. وستواصل كوريا الشمالية اتخاذ تدابير عملية بهدف الاستعداد لمواجهة نووية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة".


الذكرى الـ99 لجيش التحرير الشعبي الصيني تجمع النخبة العسكرية والدبلوماسية المصرية في القاهرة
سفير الصين يحتفي بذكرى 99 لتأسيس جيش التحرير: جيشنا يخدم الشعب ويحمي السلام منذ 1927
وزير الخارجية يتوجه إلى مانيلا للمشاركة في اجتماع وزاري للآسيان






