تخريج دفعات من «مصانع الرجال» تزامنا مـع عيـد النصـر..

مقر جديد للأكاديمية فى العـاصمة الإداريـة لتعظيـم القـوة الشاملة للدولة

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي


شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة الأكاديمية والكليات العسكرية، وافتتاح المقر الجديد للأكاديمية العسكرية المصرية ب العاصمة الإدارية. وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

شهد الرئيس مراسم تسلم وتسليم القيادة من دفعات الخريجين إلى الدفعات الجديدة لاستمرار مسيرة العطاء والانضباط، وتكريم أوائل خريجى الكليات العسكرية، وأدى الطلاب الجدد يمين الولاء عقب تسلم العلم.




الفريق أشرف زاهر: من طلب السلام عليه امتلاك قوة أساسها المقاتل
أكد الفريق أشرف سالم زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن حفل تخرج الأكاديمية والكليات العسكرية هذا العام يعتبر يومًا تاريخيًا مشهودًا ويختلف عن الأعوام الماضية، حيث نشهد افتتاح صرح عسكرى جديد وفق أحدث المعايير العالمية، وهو مقر الأكاديمية العسكرية المصرية بالكيان العسكرى فى العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بالتزامن مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر العظيمة، وهذا الكيان الضخم هو نتاج جهد كبير مبذول وعمل شاق متواصل، بتوفيق من المولى عز وجل، ثم دعم القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة.

وأضاف فى تصريحات لـ «الأخبار» على هامش حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية، أن منظومة العمل المتكاملة بالأكاديمية تهدف لخلق جيل جديد من القادة الضباط لديهم القدرة على مواكبة التطور العالمى فى ظل أوضاع إقليمية ودولية بالغة التعقيد، فأولوياتنا تعظيم القوة الشاملة للدولة، ويقيننا ثابت أنه من طلب السلام عليه امتلاك قوة تحافظ عليه، أساسها مقاتل تم تأهيله وإعداده داخل أكاديمية عظيمة، واليوم نوجه الشكر والامتنان لكل من وقف خلف هذا الإنجاز الذى يشهد على قوة الوطن، مشيرًا إلى أن بناء القوة والحفاظ على الهيبة يحتم وجود بيئة تعليمية حديثة تجمع القيم الوطنية والأساليب العسكرية وتواكب واقع ملىء بالتحديات. 

ووجه الفريق أشرف سالم، التهنئة لخريجى الأكاديمية والكليات العسكرية الجدد بمناسبة الاحتفال بتخرجهم، مؤكدًا أن هؤلاء الطلبة هم قادة المستقبل وقد تم انتقاؤهم بحرص شديد جدًا، وبُذل جهد كبير لتأهيلهم للخدمة فى صفوف القوات المسلحة وفق أحدث المناهج والنظم التعليمية والضوابط العسكرية فى العالم، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذى تتلقاه الأكاديمية العسكرية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، من أجل التحديث والتطوير فى مختلف الكليات العسكرية المصرية، بما يتيح التعليم النظري، والتدريب العملى على أعلى مستوى، لنتمكن من أداء رسالتنا وتخريج ضابط مقاتل بمعايير عالمية قادر على تنفيذ أى مهام منذ اليوم الأول لالتحاقه بالخدمة فى صفوف قواتنا المسلحة الباسلة، وقد تم توفير كل الإمكانيات المؤهلة لذلك فى مقر الأكاديمية الجديد بالعاصمة الإدارية، التى تم تنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية، من ناحية القاعات الدراسية والوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة، وأماكن التدريب البدني، والتدريب العسكرى والتى تم تصميمها جميعا وفق معايير عالية المستوى تواكب أكبر الأكاديميات العسكرية فى العالم.

اقرأ أيضًا | 11 مقعدًا للتنسيقية.. ورئاسة نسائية لـ«الإعلام» و«السياحة»

مديرو الكليات لـ «الأخبار»: نهدف لتخريج جيل من الضباط يواكب التطور العالمى



اللواء محمد التركى: «الحربية» تطبق منظومة تواكب الحروب الحديثة

أكد اللواء أ.ح. محمد صلاح التركي، نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية الحربية، أن الكلية شهدت تطورًا كبيرًا وغير مسبوق فى تحديث المناهج الدراسية، وتطوير أساليب التدريب العملى والمحاكاة، حيث يتم تطبيق منظومة متطورة فى كل شيء، بداية من التعليم النظري، والتوجيه، والبحث، والتطبيق العملي، لمواكبة التطوير فى مفهوم الحروب الحديثة والتى أصبحت تعتمد على أربعة ركائز أساسية، وهى التركيز على النوع بدلًا من الكم، الاعتماد على الأسلحة الذكية والأنظمة المتطورة، زيادة استخدام القوات الجوية والقدرات الصاروخية، وتوسيع استخدام الأنظمة الإلكترونية وجمع المعلومات. 

وأضاف فى تصريحاته لـ«الأخبار» على هامش حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الكلية الحربية والكليات العسكرية، أن عملية انتقاء وفرز الطلاب المتقدمين للكليات العسكرية تُعد من أهم المراحل، حيث يتم اختيار العناصر الأفضل بناءً على معايير علمية، بدنية، صحية، ونفسية، مع مراعاة النزاهة والمساواة، ويُعد هذا الانتقاء مفتاحًا لاختيار الطالب الذى ينال شرف الانضمام للعسكرية المصرية.

 وأكد اللواء التركى أن الهدف الرئيسى من فترة الإعداد العسكرى للطلاب الجدد هو تحويلهم من طلاب مدنيين إلى أفراد عسكريين، وبناء الشخصية العسكرية لديهم، بالإضافة إلى تعزيز روح الفريق والعمل الجماعى لتأهيلهم للتعاون مع زملائهم بعد التخرج، حيث تهدف الكلية إلى بناء شخصية الطالب المقاتل، وتحويله تدريجيًا إلى فرد يتحمل الحياة العسكرية بمهارات بدنية ونفسية عالية، كما تعمل الكلية على تعزيز الوعى الوطنى والانتماء من خلال لقاءات وندوات مع كبار رجال الدولة، والاهتمام بالموضوعات التعليمية، الأمنية، والإدارية فى إطار تدريبهم على الانضباط العسكري، وتقوم الكلية على تدريب وتأهيل الطالب ليستطيع التفكير، والتحليل، والاستنتاج، والاختيار بين البدائل، حتى الوصول إلى اتخاذ القرار الصحيح.

وأوضح أن سنوات الدراسة بالكلية الحربية تمتد لأربع سنوات، يبدأ خلالها الطالب فى التخصص من السنة الأولى، ويدرس مجموعات من المواد تشمل علوما عسكرية أساسية، علوما عسكرية عامة، علوما إنسانية، وأساسيات علمية، بالإضافة إلى مواد تخصصية أخرى وشهادة البكالوريوس فى الاقتصاد والعلوم السياسية، وتضم الكلية 9 مدارس لتخريج ضباط مؤهلين لجميع أسلحة القوات المسلحة، إلى جانب تخصصات مدنية تخدم مجال عملهم، حيث يدرس الطلاب المنضمون لأسلحة المشاة، المدرعات، المدفعية، حرس الحدود، والاستطلاع، للاقتصاد والعلوم السياسية، ليتم توعيتهم وتثقيفهم بأساسيات الاقتصاد والتحولات السياسية حول العالم، والتبعيات السياسية للأحداث أيًا كانت، ويدرس الطلاب فى مدرسة الإشارة والحرب الإلكترونية، نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي، ويدرس طلاب مدرستى الإمداد والتموين، والأسلحة والذخيرة، لوجستيات ونقل.

وأشار إلى أن الكلية تولى اهتمامًا خاصًا برفع مستوى اللياقة البدنية للطالب من خلال المنشآت الرياضية المتطورة، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية التى تسهم فى إعادة بناء شخصية الطالب، لتنمية قدراته فى الصبر، التحمل، وتنمية الوعى الدينى والأمني، مع تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن فى ظل التحديات الراهنة.

 وأكد مدير الكلية الحربية على الدعم الكبير الذى تقدمه القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة للكلية الحربية، باعتبارها مصنع الأبطال وقادة المستقبل الذين سيقودون وحداتهم العسكرية من أجل حماية الوطن، موجهًا التهنئة للخريجين وأسرهم على نيلهم شرف الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة، ومعربًا عن أمنياته لهم بالتوفيق فى مهامهم الجديدة.



اللواء أحمد الشاذلى: انتقاء طلاب «الجوية» بدقة وفق معايير عالمية

قال اللواء طيار أ.ح. أحمد محمد صبرى الشاذلي، نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية الجوية، إن الكلية تُعد واحدة من أفضل الكليات على مستوى العالم، وشهدت تطورًا متسارعًا وغير مسبوق، حيث تضم أحدث أنظمة المحاكاة والتدريب العالمية التى تتوافق مع الطائرات الحديثة التى تمتلكها القوات الجوية، وقد حققت الكلية مكانة مرموقة بين كليات الطيران العالمية، وأرجع ذلك إلى اعتمادها على معايير عالمية لاختيار الطلاب المناسبين، من خلال عملية انتقاء دقيقة تهدف إلى اختيار أفضل العناصر للانضمام إلى القوات الجوية.

 وأضاف أن الكلية تطبق أفضل المناهج الدراسية العالمية لتخريج طلاب على مستوى عالمى من الاحترافية، حيث يدرس الطالب مناهج كلية التجارة، ويحصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال بالإضافة إلى بكالوريوس الطيران والعلوم العسكرية الجوية وشارة الطيران فى تخصص إدارة الطيران والمطارات، أما فى تخصص نظم معلومات الطيران، فيحصل الطالب على بكالوريوس الحاسبات والمعلومات بجانب بكالوريوس الطيران وشارة العلوم العسكرية الجوية، ويتم اختيار الطلاب وفقًا لمعايير عالمية، لاختيار طالب لديه القدرة على مواكبة التكنولوجيا السريعة والتطور فى مجال الطيران.

 وأشار اللواء الشاذلي، إلى أن الطالب بعد انضمامه للكلية يخضع لتدريب بدني، علمي، وثقافي، وفقًا لأحدث النظم العالمية، حيث يتم الإعداد عبر أربعة مراحل رئيسية المرحلة الابتدائية، الأساسية، المتقدمة، والعملية، وتشمل مراحل الإعداد العسكرى فترة المستجدين التى يتلقاها الطالب فى الكلية الحربية، ثم فترة الإعداد الوجداني، البدني، المعرفي، والمهاري، منوهًا بأن الكلية أضافت أقسامًا جديدة وحدثت المناهج لتتناسب مع الطائرات الحديثة التى تم التعاقد عليها مؤخرًا، ليكون الخريج جاهزًا للعمل فور التخرج بفضل الرحلات التدريبية الداخلية والخارجية التى يشارك فيها خلال فترة الدراسة، مما يمنحه خبرة عملية واسعة.

وأوضح أن الكلية بها مدربون للطيران والعلوم الجوية على مستوى عالٍ جدًا من الكفاءة، بالإضافة إلى معامل حديثة لتدريب الطلاب على المحركات ونظريات الطيران، وقد شهد تدريب الطلبة تغييرات جوهرية لتتماشى مع التطورات الأخيرة فى القوات الجوية، مؤكدًا أن القيادة العامة للقوات المسلحة زودت الكلية بأحدث الأنظمة التعليمية، بما فى ذلك منظومة CTB التفاعلية التى تُستخدم فى محاضرات جناح العلوم، وتمتلك الكلية أحدث محاكيات الطائرات فى العالم، بالإضافة إلى محاكيات الاقتراب الراداري، لتواكب التطور السريع فى التكنولوجيا.

واختتم مدير الكلية الجوية حديثه بتهنئة أسر الخريجين على تخرج أبنائهم وانضمامهم إلى صفوف القوات الجوية، ووجه رسالة للشباب الراغبين فى الالتحاق بالكلية الجوية بأن عليهم اتباع نظام للتغذية السليمة، بالإضافة لممارسة الرياضة، فضلا عن التأهيل العلمى من خلال الاطلاع والقراءة والإلمام بعلوم التكنولوجيا والحاسب الآلى وتطوير مهاراتهم فى هذا الشأن، لمواكبة التكنولوجيا الكبيرة التى تشهدها القوات الجوية.



اللواء أيمن الدالى: تدريب طلاب «البحرية» على أحدث الوحدات

صرح اللواء بحرى أ.ح أيمن عادل الدالي، نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية البحرية، بأن الكلية شهدت تطورًا كبيرًا فى مناهجها الدراسية، بالإضافة إلى إدخال العديد من الأسلحة والوحدات البحرية المتطورة تقنيًا وتكنولوجيًا فى السنوات الماضية، حتى يكون الخريج الجديد قادرًا على مواكبة التطور التكنولوجى الكبير فى جميع دول العالم، كما أن منظومة التعليم داخل الكلية أصبحت منظومة رقمية، حيث أصبح الطلاب يدرسون إلى جانب العلوم العسكرية، مواد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

يأتي ذلك ضمن خطة التطوير والتحديث التى أقرتها القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى العديد من الدراسات النظرية إلى جانب الدراسة العملية، حيث يتم تدريب الطلاب داخل معسكرات بمسرح العمليات المصرى فى البحر المتوسط بنطاق الأسطول الشمالى أو البحر الأحمر بنطاق الأسطول الجنوبي.

وأضاف أن منظومة العمل داخل الكلية شهدت تحولات كبيرة وتحديثات مستمرة، لضمان تأهيل الخريجين ليكونوا على دراية بأحدث التطورات التكنولوجية فى العالم، وتمر مرحلة تدريب الطلاب بفترة تدريب مركزى تتكون من مرحلتين، الأولى تشمل الإعداد العسكرى فى الكلية الحربية لمدة 90 يومًا، تليها فترة الإعداد داخل الكلية البحرية، كما يخضع الطلاب لبرامج تدريب بدنى مكثفة، تشمل السباحة، ركوب الدراجات، واختراق الضاحية، بالإضافة إلى حصولهم على تدريبات خاصة مثل الصاعقة البحرية، الغطس، الفنون البحرية، اللوجستيات، والبحث والإنقاذ.

 وأوضح اللواء الدالى أن طلاب الكلية البحرية يشاركون خلال فترة دراستهم فى عدد من الرحلات التدريبية داخل مصر وخارجها، للتعرف على مسارح العمليات البحرية، سواء فى البحر الأحمر، أو البحر المتوسط، والتعرف على الجزر والمناطق الحاكمة، كما يستفيدون من تبادل الزيارات مع طلاب من دول أخرى وتدريبهم مع أكاديميات مماثلة، ما يمنحهم فرصًا لاكتساب مهارات متعددة من خلال الاطلاع على مسارح عمليات مختلفة والتعرف على تكتيكات وتقنيات حديثة.

ووجه مدير الكلية البحرية تحية شكر وتقدير لأسر الخريجين، مهنئًا إياهم بتخرج أبنائهم، ومثمنًا الجهد الذى بذلوه فى تنشئة هذا الجيل الذى يُفخر به، مؤكدًا أن هذا اليوم هو بداية لتحمل المسئولية التى تم إعداد الخريجين لها على مدار سنوات من العمل الجاد، وعليهم الاستمرار فى تطوير قدراتهم حتى يكونوا دائمًا على مستوى المهمة المقدسة، وحتى تبقى راية مصر عالية وخفاقة.



اللواء وائل مختار: تأهيل خريج «الدفاع الجوى» للتعامل مع أحدث الأسلحة

صرّح اللواء د.وائل مختار محمد، نائب مدير الأكاديمية العسكرية لكلية الدفاع الجوي، بأن طلاب الكلية يتم إعدادهم عسكريًا وعلميًا على أعلى مستوى، ليكونوا قادرين على التعامل مع مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة، إلى جانب دراستهم للمواد العسكرية، وتأهيلهم للحصول على بكالوريوس الهندسة إلى جانب بكالوريوس إتمام الدراسة العسكرية، كما يتم إعداد الطلاب ثقافيًا وتربويًا لإعادة تشكيل شخصياتهم داخل الكلية، وغرس قيم الولاء والانضباط، مما يجعلهم جاهزين للتعامل مع وحداتهم الجديدة وفقًا لتقاليد العسكرية المصرية.

وأضاف أن الطلاب يدرسون مواد هندسية، ويحصلون على درجة البكالوريوس فى تخصصات مثل «الاتصالات والإلكترونيات» و«الحاسبات والنظم» و«الميكاترونيكس والروبوتات»، بالإضافة إلى بكالوريوس العلوم العسكرية وعلوم الدفاع الجوي، ويتم تدريب الطلاب داخل معامل حديثة للأسلحة المستخدمة فى تشكيلات قوات الدفاع الجوي، وتأهيلهم وفق أربعة محاور رئيسية، أولها التأهيل العسكرى الذى يركز على الانضباط الذاتى وسرعة رد الفعل واتخاذ القرار تحت ظروف مختلفة، وثانيها التأهيل الهندسى الذى يحصل من خلاله الطلاب على بكالوريوس الهندسة وفقًا لبرامج هندسية تتماشى مع التطورات فى أنظمة التسليح، وثالثها التأهيل التخصصى لأسلحة الدفاع الجوى الذى يستفيد من الخلفية الهندسية للطلاب ويتضمن تدريس تخصص الدفاع الجوى عبر الفصول التعليمية والمحاكيات المتطورة، ثم التدريب العملى على المعدات فى وحدات الدفاع الجوي، ورابع هذه المحاور هو التأهيل الوجدانى الذى يرفع من مستوى الثقافة والوعى والانتماء لدى الطلاب.

وأشار إلى أن الطلاب يتلقون تأهيلاً يشمل التعامل مع جميع المدارس المختلفة فى الدفاع الجوي، الشرقية أو الغربية، من خلال أحدث مناهج ووسائل وأساليب العلوم العسكرية، ويتم تحديثها بشكل دورى، كما شهدت الكلية فى السنوات الماضية تطويرًا كبيرًا فى المناهج العسكرية والهندسية والمعامل، مع إدخال مواد تتناسب مع العلوم الحديثة المستخدمة فى هذا السلاح الحيوي، منوهًا إلى أهمية تكنولوجيا الدفاع الجوى التى تجمع بين التطبيقات الهندسية والعلوم النظرية، حيث يتم تدريب وتأهيل الطلاب على أعلى مستوى فى مجالات الرادارات والصواريخ، مع إلمامهم بالمدارس المختلفة للدفاع الجوى.

واختتم مدير كلية الدفاع الجوي، بأن الكلية تهدف إلى خلق جيل قادر على تحمل المسئولية وخدمة الوطن، وقادر على قيادة وحدة دفاعية بالعلم والانضباط.



اللواء أيمن شوقى: البرامج العلمية بـ «الطب العسكرى» معتمدة بالكليات العالمية
أكد اللواء طبيب أيمن محمد شوقي، مدير كلية الطب للقوات المسلحة، أن خريجى الكلية يتميزون بتدريبهم وفق برنامج تعليمى يتماشى مع المناهج المعتمدة فى كبرى كليات الطب العالمية، بعد مراجعة وموافقة كلية الطب بولاية ميتشيجان، حيث يحصل الخريج على شهادتين واحدة مصرية والأخرى أمريكية، وتبلغ مدة الدراسة فى الكلية خمس سنوات بالإضافة إلى عامين للامتياز، ويعتبر نظام الامتحانات والتقييم من أبرز نقاط التميز فى كلية الطب للقوات المسلحة، حيث تُجرى معظم الامتحانات رقمياً عبر الحاسوب دون أى تدخل بشري، مع تصحيح آلى للامتحانات واستخراج الدرجات.

وأضاف أن القيادة العامة للقوات المسلحة تقدم دعماً دائماً ومستمراً للكلية، من خلال تطبيق أحدث المعايير العلمية والتقنية لضمان جودة التعليم، مما يسهم فى تطوير المنظومة الطبية وفقًا لأفضل المعايير الدولية، ويتلقى الطلاب تأهيلاً علمياً داخل الكلية وفق برنامج علمى فى المقام الأول وعسكرى باعتبارها كلية عسكرية، حيث يتم دراسة المواد الأساسية عبر محاضرات نظرية فى قاعات الكلية، متبوعة بتدريب عملى فى المعامل، بعد ذلك، يدرسون المواد الإكلينيكية من خلال مجموعات دراسية صغيرة، وكذلك التدريب الإكلينيكى داخل معامل المحاكيات وأقسام المستشفيات التعليمية للقوات المسلحة، ويتم تنفيذ البرنامج الدراسى بواسطة نخبة من أساتذة الجامعات المصرية البارزين، الذين تم اختيارهم بعناية فائقة.

وأوضح اللواء شوقى أن الكلية حصلت على شهادة اعتماد برنامج بكالوريوس الطب والجراحة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، مما يعد تتويجاً لجهود القوات المسلحة فى دعم المنظومة التعليمية بالكليات والمعاهد العسكرية وتعزيز الجهود العلمية والبحثية لتخريج كوادر طبية تتماشى مع أحدث المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن الكلية تشمل تخصصات أيضًا لا تتوافر فى كليات الطب المدنية نظرًا لارتباطها بطبيعة عمل القوات المسلحة مثل طب وجراحة الميدان، والكوارث، والأعماق، والفضاء، وبطبيعة الحال يدرس خريج طب القوات المسلحة المواد العسكرية التى تدرس فى الكليات العسكرية المختلفة، مثل التنظيم والإدارة، وفنون القتال، وقانون الأحكام العسكرية وغيرها.



اللواء معتز أبو النور: تطوير مناهج «الفنية العسكرية» باستخدام المعامل والمحاكيات

أوضح اللواء د.معتز إبراهيم أبو النور، مدير الكلية الفنية العسكرية، أن النظام التعليمى فى الكلية يتماشى مع أحدث المناهج العالمية، ويشهد تحديثًا دوريًا يتناسب مع أفضل نظم التعليم على مستوى العالم، وقد أنشأت الكلية عددًا من الأقسام والشعب الجديدة لتلبية التطورات فى مجالات التسليح، وذلك تماشيًا مع أهداف القوات المسلحة، بالإضافة إلى وجود تخصصات دقيقة تلبى احتياجات المؤسسة العسكرية، حيث يتم تأهيل الطلاب على أسس علمية وأخلاقية وثقافية، وتضم الكلية 7 شُعب علمية تحتوى على 38 تخصصًا هندسيًا، تغطى جميع التخصصات الموجودة فى كليات الهندسة، باستثناء تخصص البترول والتعدين.

 وأضاف أن هناك عدة معايير لاختيار الطلاب، تشمل اختبارات طبية وبدنية وثقافية، ويتم الاختيار وفقًا لمعايير وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة، ومدة الدراسة فى الكلية تصل إلى خمس سنوات، تتضمن سنة إعدادية، يتم خلالها تأهيل الطلاب من الناحيتين الأكاديمية والعسكرية، حيث يحصل الطالب على درجة البكالوريوس فى الهندسة وشهادة إتمام الدراسة العسكرية، وهناك تعاون مع جامعات دولية مختلفة لتدريب الطلاب مع نظرائهم فى تلك الجامعات لتبادل الخبرات، وقد حظوا بإشادة كبيرة لتميزهم فى مجالات متعددة، كما يتم اختيار الطلاب المتميزين لتعيينهم معيدين فى الكلية، وتأهيلهم ليصبحوا أعضاء بهيئة التدريس.

 وأكد اللواء أبو النور أن تطوير المنظومة التعليمية بالكلية يتم من خلال أربعة محاور رئيسية، الأول هو تأهيل أعضاء هيئة التدريس للحصول على الدكتوراه فى الهندسة من مختلف المدارس العسكرية، والثانى هو توفير بيئة تعليمية جيدة ورقمنة الامتحانات، والثالث تطوير المنهج العلمى باستخدام المعامل والمحاكيات وأنظمة التعليم الحديثة، والرابع هو تعزيز الوعى والمعرفة لدى الطلاب فى الكلية.

 وأشار إلى أن اختيار أعضاء هيئة التدريس يتم وفق أسس ومعايير دقيقة، كما تمتلك الكلية مركزًا متخصصًا فى الأنظمة غير المأهولة، مثل الطائرات بدون طيار والسيارات والغواصات، وتُقيم مسابقة سنوية فى هذا المجال، وتشارك فى مسابقات دولية متعددة، وتعمل الكلية كاستشارى للدولة، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، حيث تقدم خبراتها من خلال المكتب الاستشارى بالتعاون مع الهيئة الهندسية والجهات المعنية، لمؤسسات الدولة، منوهًا إلى أن الكلية تعد مدرسة وطنية تقدم خدمة لا تقل أهمية عن دور المقاتل الذى يحمل سلاحه على الجبهة.



اللواء أكرم محمود: خريج الكلية التكنولوجية مؤهل علميًا وفنيًا على مستوى عالمى

أكد اللواء أ.ح. أكرم صلاح الدين محمود، مدير الكلية العسكرية التكنولوجية، أن القيادة العامة للقوات المسلحة والأكاديمية العسكرية تلتزمان بتحقيق رؤية القيادة السياسية فى تطوير منظومة التعليم الفنى بالقوات المسلحة، وذلك من خلال استراتيجية التطوير المستمر فى جميع عناصر العملية التعليمية، وتهدف رؤية الكلية إلى تأهيل ضباط على مستوى عالمي، وتقديم خدمات تعليمية متميزة فى مجال التعليم التكنولوجي، بما يتماشى مع التطورات الكبيرة فى الأسلحة والمعدات المنضمة للقوات المسلحة.

 وأضاف أن التحديث والتطوير يعتبران جزءًا أساسيًا من رؤية القوات المسلحة، وهو ما يحرص عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى من أجل استمرار التقدم فى القوات المسلحة، وتستهدف الكلية تخريج ضابط قادر على استيعاب وتطبيق نظم التكنولوجيا الحديثة خلال خدمته فى الوحدات والتشكيلات، مما يسهم فى تعزيز منظومة التأمين الفنى فى مجال الصيانة، منوهًا إلى أن مدة الدراسة فى الكلية تمتد لأربع سنوات، يحصل الخريجون على درجة بكالوريوس مهنى فى التكنولوجيا ضمن تخصصاتهم، مع كل الحقوق والمزايا المقررة لخريجى الجامعات التكنولوجية المصرية، بالإضافة إلى شهادة إتمام الدراسة العسكرية.

 وأوضح اللواء أكرم، أن الطلاب فى الكلية يتلقون تدريبًا بدنيًا ومعرفيًا وثقافيًا وطبيًا على أعلى مستوى، حيث توفر الكلية جميع المقومات والتكنولوجيا الحديثة للطلاب، لتمكينهم من مواجهة التحديات المختلفة، وقد تم تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع الكلية الفنية العسكرية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لضمان مواكبتها لأحدث التكنولوجيا المستخدمة فى الأسلحة الحديثة، وبعد تخرج طالب الكلية يخضع لتدريب تطبيقى قبل الانتقال إلى وحدته مباشرة، مشيرًا إلى التعاون الوثيق بين الكلية والفنية العسكرية، حيث يكملان بعضهما فى تأمين المنظومة الفنية لمعدات القوات المسلحة.

وذكر أن طلاب الكلية يتمتعون بمهارات التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وتعد المناهج الدراسية من بين أفضل المناهج المطورة فى مصر، حيث يتم تدريبهم على أحدث الأسلحة، وإرسالهم إلى الورش الخاصة بهم فى الوحدات العسكرية للتدريب العملى على المعدات، كما توجد مقلدات ومعامل حديثة فى الكلية العسكرية التكنولوجية لتدريب الطلاب على الأسلحة المختلفة، بالإضافة إلى أنها تضم أحدث الفصول الدراسية على مستوى الشرق الأوسط لاكتشاف الأعطال، مشيرًا إلى توافر جميع التخصصات بالكلية، المعنية بمنظومة التأمين الفنى لمعدات القوات المسلحة، حيث يتم تدريب الطلاب على أحدث المنظومات والأجهزة، وذلك بعد دعم القيادة العامة للقوات المسلحة للكلية بأحدث المعدات والأجهزة الخاصة بالأفرع والإدارات العسكرية.