عام من حرب غزة| 900 عائلة فلسطينية مُحيت أسماؤها بفعل «إجرام إسرائيلي مكتمل الأركان»

صورة موضوعية
صورة موضوعية


سنة بأكملها مضت منذ أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي في شن عدوانه المجرم على قطاع غزة، والذي أطلق خلاله يد جنوده ليعيثوا في الأرض فسادًا ويرتكبوا الجرائم دون رقيب ولا حسيب، وسط صمت دولي مريب.

اقرأ أيضًا| الحرب على الحدود.. تاريخ طويل من الصراع

وخلال حربٍ كان الأبرياء هم ضحاياها، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 3600 مجزرة، وفق آخر حصيلة خرجت من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، لتدفع الأسر والعائلات الفلسطينية أثمانًا باهظةً من حياتها

أكثر من 900 عائلة فلسطينية أبيدت عن بكرة أبيها، ولم يبقى منها باقٍ، وباتت أسماؤها في طي النسيان، وذلك خلال عام واحد فقط من الحرب، التي توحش خلالها جيش الاحتلال، فجاس خلال الديار وقتل الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد. 

900 عائلة مُسحت من السجل المدني

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إنه "في إطار استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي يُنفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية كاملة، فقد قام جيش الاحتلال بإبادة 902 عائلة فلسطينية ومسحها من السجل المدني بقتل كامل أفرادها خلال سنة من الإبادة الجماعية في قطاع غزة".

كما أباد جيش الاحتلال الإسرائيلي 1364 أسرة فلسطينية قتل جميع أفرادها ولم يتبقَ منها سوى فردًا واحدًا في الأسرة الواحدة، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي الحكومي.

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال مسح كذلك 3472 أسرة فلسطينية قتل جميع أفرادها ولم يتبقَ منها سوى فردين اثنين في الأسرة الواحدة.

وخلال الحرب المشتعلة في غزة، سقط أكثر من 41 الفًا و600 شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، وجُرح ما يربو على 96 ألف شخص، إلى جانب نحو 10 آلاف شخص مفقود تحت الأنقاض، من المؤكد أنهم فارقوا الحياة ولحقوا بأقرانهم من الشهداء.

أكثر من 41 ألفًا و600 شهيد كان من بينهم 902 عائلة فلسطينية بأكملها و1364 أسرة بجميع أفرادها ارتقوا شهداء، دون أن يؤذن لعدادات القتل في غزة أن تتوقف وسط إجرام إسرائيلي مكتمل الأركان.