سيظل انتصار أكتوبر، محفورًا في عقول وأذهان المصريين، وشاهدًا على أمجاد وبطولات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، من رجال القوات المسلحة الباسلة، التي استطاعت أن تسحق جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حرب العزة والكرامة عام 1973.
أيام معدودة تفصلنا عن الاحتفال بالذكرى الـ51، لانتصارات أكتوبر، ومشاهد الحرب التي قادها الرئيس البطل محمد أنور السادات، ورجال القوات المسلحة البواسل، ستظل أيقونة تقتدي بها الأجيال على مر العصور.
اقرأ أيضا| المتحدث العسكري: أسطورة الجيش الذي لا يقهر تحطمت تحت أقدام المصريين
وأجرت «بوابة أخبار اليوم»، حوارًا من اللواء نصر سالم، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، لمعرفة ما دار في ساحة القتال، وإلى نص الحوار...
- ماذا حدث بعد نكسة 67؟
عناصر الاستطلاع بقيت كما هي بعد نكسة 67، حيث كان لمصر عناصر في كل جبل، تنقل تحركات العدو وتستمر مهماتها أحيانا على مدار 180 يومًا كاملاً، خلف خطوط العدو، حتى تأتي عناصر أخرى لتحل محلها، ولولا قرار الانسحاب في يونيو 67، لما استطاع العدو الوصول إلى العريش أو المضايق.
مفاجأة حرب أكتوبر تمثلت في 5 أضلاع هي: توقيت غير متوقع، ومكان غير متوقع، وسلاح غير متوقع، وأسلوب غير متوقع، وقبل كل هذا نجاح مصر في إخفاء الإرادة.
- حدثنا عن دور سلاح الجو وما قدمه في الحرب؟
الفتح الاستراتيجي بسلاح الطيران المصري، الذي أتاح وصول المقاتلات للجبهة من مطارات مختلفة في توقيت واحد، كان صادمًا للعدو وللقوى العظمى، التي لم تتوقع أيضا نجاح العبور بهذه الكثافة في 6 ساعات، وصمود مروحيات ومقاتلات محدودة القدرات والامكانيات، أمام طائرات الفانتوم المتطورة بل والتفوق عليها.
حرب أكتوبر عمل عسكري من أجل فتح أبواب السلام والاستقرار في المنطقة العربية، بعد طرد العدوان الإسرائيلي، والرئيس محمد أنور السادات، أعلن في جميع المحافل الدولية، أن مصر لن تترك أرضها في أيدي العدو، مهما طال الزمان.
- ما هو رد فعل «كسينجر» بعد النصر.. وماذا قال للرئيس السادات؟
هنري كيسينجر أكد للرئيس الراحل محمد أنور السادات، استعداد إسرائيل بعد نجاح العبور المصري للقناة، للتفاوض والانسحاب من كل أرض مصر.
ووافق «السادات» على التوقيع على معاهدة السلام بعد استرداد الأرض المصرية المحتلة، من أجل الحفاظ على الانتصار، وتجنب الدخول في حرب مصرية أمريكية بعد ذلك.
الرئيس السادات كان حاسمًا خلال مفاوضات السلام على تحرير كل الأراضي المصرية، وليس جزء منها، لذا نستطيع القول إن السادات كان قائد عسكري ذو رؤية سابقة لعصره.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







