قصف إسرائيل| إيران تدعو مجلس الأمن لاتخاذ خطوات فورية ضد تهديدات إسرائيل

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، منذ قليل، بأن وزارة الخارجية الإيرانية طالبت مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات فورية ضد التهديدات التي تشكلها إسرائيل.

يأتي هذا الطلب في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أكدت إيران على ضرورة التحرك لحماية الأمن والسلام الدوليين.

وفي سياق آخر، كشفت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها منذ قليل، عن أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن أعلن عن تقديم دعم للدفاعات الجوية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن واشنطن تتواصل مع إسرائيل لمناقشة الاستجابة للقصف الإيراني.

اقرأ أيضا | الرئيس الإيراني: الهجوم الصاروخي على إسرائيل جزء من قدراتنا

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منذ قليل، إن إيران ارتكبت خطأ كبيرا وستدفع ثمنه.

وأضاف نتنياهو، في أول تعقيب له على الهجوم الإيراني، "النظام الإيراني لا يفهم إصرارنا بالدفاع عن أنفسنا والرد على أعدائنا"، قائلا "من يهاجمنا سنهاجمه"، وفقًا لموقع «روسيا اليوم» الإخباري.

كما زعم أن الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل لم يحقق النجاح المطلوب، وذلك بالتزامن مع انطلاق صافرات الإنذار في القدس.

تأتي هذه الأحداث بعد غارات إسرائيلية استهدفت مقر حزب الله في بيروت، مما أدى إلى اغتيال الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، مما دفع الجيش الإسرائيلي لبدء عملية دخول القوات البرية في الجنوب اللبناني.

إيران تقصف إسرائيل

أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، الثلاثاء 1 أكتوبر، بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق هجومًا صاروخيًا واسع النطاق على إسرائيل، حيث أكد أن "أكثر من ثمانين صاروخًا أصابت أهدافها داخل الأراضي المحتلة"، كما ذكرت الوكالة أن دفعة جديدة من الصواريخ في طريقها لاستهداف المزيد من الأهداف.

في سياق متصل، أوضح الحرس الثوري أن هذا الهجوم يأتي ردًا على اغتيال إسماعيل هنية وحسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.

وتحذر البيان من أن إسرائيل ستواجه "هجمات عنيفة" إذا ردت على هذا الهجوم، مما يفاقم التوترات في المنطقة، وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق إيران لصواريخ باتجاه أراضيها، حيث تم تفعيل صافرات الإنذار في القدس.

في رد فعل دولي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمر الجيش الأمريكي بتقديم المساعدة لإسرائيل في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية، ومع تصاعد الأحداث، أعلنت العديد من شركات الطيران الكبرى عن تعليق رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب، بينما تدرس الدول الغربية خيارات إجلاء رعاياها من لبنان.