منتدى بوآو الآسيوي: المسؤولية المشتركة عن الرخاء العالمي المشترك

صورة لمركز المؤتمرات الدولي الآسيوي الذي يستضيف منتدى بوآو الآسيوي
صورة لمركز المؤتمرات الدولي الآسيوي الذي يستضيف منتدى بوآو الآسيوي


انعقد منتدى بوآو الآسيوي من 26 إلى 29 مارس في مقاطعة هاينان الصينية، حيث اجتمع ما يقرب من 2000 ضيف من أكثر من 60 دولة ومنطقة لمناقشة الكيفية التي يواجه بها آسيا والعالم معا التحديات ويتقاسمان المسؤوليات، وأعربوا عن التطلعات المشتركة للانفتاح والتعاون، مما يضخ الثقة والقوة في تعزيز الرخاء العالمي المشترك.

وفي ظل التغيرات العالمية المتسارعة غير المسبوقة والانتعاش الاقتصادي العالمي البطيئ، يواجه السلام والتنمية تحديات خطيرة. هل نعزز الوحدة والتضامن والتعاون للتعامل معها، أم نتبني عقلية محصلتها صفر وندفع العالم إلى الانقسام والمواجهة؟ إن العمل معا لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية هو إجابة الصين على هذا السؤال. ولا يمكننا أن نبقي العالم على طريق السلام والرخاء إلا بمواجهة التحديات المشتركة وتحمل المسؤوليات المشتركة.

اقرأ أيضًا| انطلاق رحلة جديدة للتحديث الصيني الأفريقي المشترك

- لتقاسم المسؤوليات علينا التمسك بالتعددية الحقيقية وبناء توافق في الآراء من أجل التضامن والتعاون العالميين.

وتشارك الصين بصفتها دولة كبرى مسؤولة، بنشاط في إصلاح وبناء نظام الحوكمة العالمية، وتمارس مفهوم التشاور والتشارك والتنافع، وتلتزم بالتعددية الحقيقية، وتعزز تنفيذ مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية، وتسهم باستمرار بحكمة الصين وقوتها في تحسين الحوكمة العالمية.

- لتقاسم المسؤوليات، علينا الالتزام بالانفتاح والتكامل، وتجميع جهودنا لبناء عالم من التعاون المربح للجميع.

إن "بناء الجدران والحواجز" و"فصل السلاسل وكسرها" يتعارض مع القوانين الاقتصادية ومبادئ السوق، ومن يتبع هذا النهج لن ينجح ولن يذهب بعيدا. وفي الاجتماع السنوي للمنتدى، أصبح خفض الحواجز التجارية وتعزيز العولمة الاقتصادية دعوة مشتركة للضيوف الصينيين والأجانب، وحظي تنفيذ الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة والتعاون عالي الجودة في مبادرة الحزام والطريق بدعم واستجابة جميع المشاركين.

- لتقاسم المسؤوليات علينا الإصرار على اتخاذ إجراءات عملية والعمل معا لزيادة المستفيدين من التعاون. من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الاقتصاد الرقمي، من تشخيص الأمراض النادرة وتكنولوجيا العلاج إلى مركبات الطاقة الجديدة، ناقشت جميع الأطراف بعمق كيفية فهم الجولة الجديدة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي، بحيث يمكن للتكنولوجيا تمكين جميع مناحي الحياة وفتح مساحة جديدة للتنمية في آسيا والعالم.

وباعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فإن الصين لا تجلب النمو الاقتصادي القوي وزخم التنمية إلى العالم فحسب، بل تجلب أيضا اليقين في عالم غير مؤكد. وتخطط الصين وتنفذ سلسلة من الإجراءات الرئيسية لتعميق الإصلاحات بشكل شامل، ومواصلة بناء بيئة أعمال دولية من الدرجة الأولى وقائمة على السوق وسيادة القانون، وتعزيز الانفتاح المؤسسي بشكل مطرد، وتوفير مساحة تنمية أوسع لمجتمع الأعمال العالمي. ستعمل الصين والعالم معا لخلق مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا.