«القومي للمرأة» يتابع قضية الطالبة المحتجزة داخل معمل مدرسة

الطالبة
الطالبة


يتابع المجلس القومي للمرأة ممثلا في مكتب شكاوى المرأة، قضية الطالبة التي تم احتجازها داخل معمل المدرسة لمدة 10 أيام ومنعها من دخول الفصل بسبب حضورها إحدى الحفلات الخاصة خارج الجامعة رفقة أسرتها خلال الإجازة الصيفية.

أكدت أمل عبد المنعم، أن المكتب تلقى اتصالاً من النيابة العامة يطلب فيه انتداب أحد الإخصائيين الاجتماعيين وأحد محامي مكتب الشكاوى؛ لتقديم المساعدة القضائية والدعم النفسي والاجتماعي للطالبة، موضحة أنه على الفور تم إرسال أحد الإخصائيين الاجتماعيين إلى النيابة العامة لبحث الحالة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، كما يقوم محامي المكتب بمتابعة القضية وتقديم الدعم القانوني.

سبق وكشفت سلمى الدفراوي، إحدى طالبات مدرسة دار التربية بالزمالك، تفاصيل احتجازها داخل معمل المدرسة لمدة 10 أيام ومنعها من دخول الفصل بسبب حضورها إحدى الحفلات الخاصة خارج الجامعة رفقة أسرتها خلال الإجازة الصيفية.

وقالت سلمى في أحد اللقاءات الصحفية: «كنت رايحة حفلة لـ ابن عمتي في إجازة الصيف بالقاهرة، وعند عودتي للدراسة، وأثناء حضوري الطابور الصباحي للمدرسة؛ تفاجئت بأمر خروجي من الطابور واستدعائي للتحقيق مع مدير المدرسة».

وتابعت سلمى: «الحفلة لم تكن مثيرة، وكانت عبارة عن تجمع طلابي طبيعي وسط أجواء غنائية بأحد فنادق القاهرة، ومعظم الحاضرين كانوا حاجزين مبيت في الفندق، وكنت متواجدة في الحفلة رفقة أهلي، ولا أعلم لماذا قامت المُدرسة بمنعي من حضور الحصص، دون توضيح سبب أساسي».

واستكملت: «أثناء حضورنا للحفلة في الفندق، تفاجأنا بحضور أحد المدرسين في الحفلة، وعندما التقينا وتحدثنا معًا؛ نصحنا بأن نترك الحفلة ونخرج منها، ولكنا لم نستمع له وأكملنا حفلتنا بشكل طبيعي».

وأكملت: «عند عودتي للدراسة؛ تم إعلامي من قبل إحدى المُدرسات بأن شعبة المدرسة أصدرت قرارًا بمنعي من حضور الحصص أو الجلوس في الفصل، بعدها دخلت إلى المعمل الخاص بالمدرسة في انتظار أي قرار من المدرسة بشأن حضوري للفصل والحصص بشكل طبيعي مرة أخرى».

أفادت مروة عفيفي، والدة الطالبة سلمى، بأنه لم يكن هناك أي قرار رسمي من قبل المدرسة بعدم ترحيل سلمى للعام الدراسي الجديد، معقبةً: بنتي حضرت اليوم الدراسي الأول وتفاجأت بأنه تم منعها من المشاركة في الطابور واحتجازها داخل معمل المدرسة طوال ساعات اليوم الدراسي.

وأردفت والدة سلمى: «توجهت لمدير المدرسة للسؤال عن السبب، فأخبرني بأنه قرار صاحبة المدرسة»، متابعةً: «أعرف أخلاق ابنتي ومعروفة بحسن سلوكها واحترامها، والحفلة التي حضرتها خلال إجازة المصيف كانت طبيعية جدًا وداخل أحد الفنادق المحترمة ولم يكن لها علاقة بالمدرسة، وسلمى لم تتعرض لأي شخص خلالها ولم تقم بفعل أي تجاوز».

اقرأ ايضا|القومي للمرأة يرصد إيجابيات وسلبيات مسلسل «برغم القانون»

هذا ويطالب المجلس القومي للمرأة جميع الفتيات والسيدات بالتواصل مع مكتب شكاوى المرأة بالمجلس في حالة التعرض لأي شكل من أشكال العنف والتمييز؛ حيث يقدم المكتب الدعم والمساندة القانونية والنفسية للسيدات، ويستقبل الشكاوى والاستفسارات عبر الخط المختصر 15115 ومن خلال المقابلة الشخصية، أو عبر الواتساب على رقم 01007525600 أو من خلال الرسائل على صفحة المجلس بالفيس بوك.