اكتشافات مرعبة في رحلة فرانكلين: تفاصيل جديدة عن أكل لحوم البشر| صور وفيديو

عينات الحمض النووي أن بقايا هيكل عظمي عُثر عليها في جزيرة كينغ ويليام بكندا
عينات الحمض النووي أن بقايا هيكل عظمي عُثر عليها في جزيرة كينغ ويليام بكندا


في تطور مثير، أكدت عينات الحمض النووي أن بقايا هيكل عظمي عُثر عليها في جزيرة كينغ ويليام بكندا تعود إلى الضابط البريطاني الأول، السير جيمس فيتزجيمس، خلال رحلة فرانكلين الاستكشافية المأساوية في عام 1845. 

تُعتبر رحلة فرانكلين من أعظم الكوارث في تاريخ الاستكشاف القطبي البريطاني، إذ لم ينجُ أي من أفراد الطاقم البالغ عددهم 129. وقد ظل مصيرهم الغامض مجهولاً لقرابة 200 عام. 

كشفت دراسة حديثة، باستخدام تحليل جيني، أن جمجمة فيتزجيمس تحمل علامات واضحة تشير إلى أنها قد تعرضت للذبح بعد وفاته، مما يدل على وقوع أكل لحوم البشر بين أفراد الطاقم في أيامهم الأخيرة المحفوفة بالمخاطر. 

في السياق، أشار الدكتور دوغلاس ستنتون، أحد مؤلفي الدراسة، إلى أن الوضع كان يقتضي من جميع الأفراد، بغض النظر عن رتبهم، اتخاذ تدابير يائسة للبقاء على قيد الحياة.

كانت الغاية من هذه الرحلة هي اكتشاف ممر الشمال الغربي بين المحيطين الهادئ والأطلسي. لكن مع تعرض السفن "إيريبس" و"تيرور" للجليد، تم إجبار 105 من أفراد الطاقم على ترك السفينة والعبور سيرًا على الأقدام، إلا أنهم لم ينجوا بسبب الظروف القاسية.

هذا الاكتشاف يعيد تسليط الضوء على آلام ومعاناة هؤلاء البحارة، ويؤكد على حقيقة مأساوية في تاريخ الاستكشاف القطبي، ويثير مزيدًا من التساؤلات حول الأحداث التي وقعت أثناء تلك الرحلة المفقودة. 

اقرأ أيضًا| انهيار جليد ثويتس يهدد بمستقبل زائف للمدن الساحلية| فيديو

يدعو الباحثون الآن أي أحفاد للطاقم للمشاركة في جهود تحديد هوية المزيد من الأفراد عبر تحليل الحمض النووي، مما قد يساعد في إلقاء الضوء على تفاصيل جديدة حول هذه الرحلة الكارثية.