◄ التوجيهات التى أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ حزمة من الإجراءات الفورية بشأن الاتحادات الرياضية التى شاركت فى أولمبياد باريس.. تعنى أن الثورة «المنتظرة» فى الرياضة المصرية على وشك الانطلاق لتطيح بكل فاشل وتقضى على أى فساد.
◄ ولعل المراجعة القانونية الدقيقة لأوجه صرف المبالغ المالية للاتحادات التى شاركت فى الأولمبياد.. ومراجعة حجم هذه المبالغ بما تحقق من نتائج سيكشف الكثير من الحقائق.
◄ أيضاً.. التوجيه بوضع ضوابط محكمة للدعم الذى يقدم مستقبلاً بحيث لا يستفيد إلا من حقق ويحقق نتائج إيجابية، وفى نفس الوقت اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الاتحادات التى أساءت لسمعة الرياضة المصرية.. تنفيذ هذا التوجيه سيغلق الباب تماماً أمام إهدار المال بلا فائدة.
◄ والواقع.. أن تحجيم المشاركة فى الألعاب التى تتمتع مصر فيها بمستويات تؤهل للفوز بالميداليات.. كان من المطالب المتتالية منذ سنوات.. إلى أن جاء توجيه الرئيس ليفتح الباب أمام الواعدين الذين يستحقون فقط.. الأمر الذى يجعل أسس الاختيار لا تخضع للكم- كما حدث فى باريس- وإنما للكيف الذى يسمح بتقديم صورة أفضل.
◄ ولاشك.. أن توجيه الرئيس للحكومة.. بإجراء تعديلات على قانون الرياصة.. وأن تكون هذه التعديلات فى أقرب وقت.. لعرضه على مجلس النواب.. هذا التوجيه جاء فى وقته لحاجة الأوضاع الحالية إليها.
◄ هذه التوجيهات.. تمثل بتنفيذها خريطة طريق لإنقاذ الرياضة المصرية من تدهور إدارى وفنى.. وآن الأوان نشهد ثورة على كل الأصعدة.
الزمالك يقدر
الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة
الهدوء المطلوب.. والوزير «الواثق»







