«موكب لعربات الحنطور».. أبرز فعاليات الاحتفال بيوم السياحة العالمي في أسوان 

موضوعية
موضوعية


تستعد محافظة أسوان للاحتفال باليوم العالمي للسياحة في 27 سبتمبر، من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات السياحية والفنية والثقافية والرياضية.

وشدد اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة للإعداد لهذه الفعاليات، التي ستستمر على مدار أسبوع كامل.

اقرأ أيضا| محافظ أسوان يحرر محضرًا ويفرض غرامات فورية على بنك أجنبي.. تفاصيل

"التحول الرقمي واستخدام QR Code"، أكد المحافظ على أهمية الاستفادة من آليات التحول الرقمي لإنشاء رمز QR يشير إلى البرنامج الشامل للأنشطة والفعاليات، وسيتم توزيع هذا الرمز على المنشآت السياحية لتمكين السائحين والزوار من الوصول إلى المعلومات والمشاركة في الأنشطة بسهولة.

"الاجتماع التنسيقي"، كلف المحافظ نائبه المهندس عمرو لاشين بعقد اجتماع تنسيقي مع مديري ومسؤولي الجهات الأمنية والتنفيذية المعنية، بالإضافة إلى رؤساء المراكز والمدن تم خلال الاجتماع مناقشة كافة الأفكار والمقترحات لبحث أساليب التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لتنفيذ تكليفات المحافظ على أكمل وجه.

"الأنشطة والفعاليات": تشمل التكليفات تنظيم موكب لعربات الحنطور، ماراثون للدراجات الهوائية على كورنيش النيل، مسابقات لتسلق الجبال بغرب أسوان، ديفيليه للمراكب الشراعية بنهر النيل، ومعرض للمنتجات والمشغولات اليدوية والتراثية، كما سيتم تنظيم عروض فنون شعبية في مطاري أسوان وأبو سمبل، مسرح فوزي فوزي، وحديقة درة النيل.

"التغطية الإعلامية والترويج السياحي": تم التأكيد على ضرورة التنسيق للتغطية الإعلامية لمختلف الفعاليات، وتشكيل فرق من الشباب والمتطوعين المتحدثين للغات الأجنبية لخدمة السائحين وتقديم رسائل الترحيب والدعاية والترويج السياحي في المطارات والأماكن السياحية.

"إجراءات التأمين والسلامة": تشمل التكليفات إعداد وتنفيذ خطة شاملة لزيادة إجراءات تأمين الكورنيش والسوق السياحي والمراسي والمزارات السياحية، من خلال دعمها بخدمات ثابتة أو مترجلة.

كما سيتم مراجعة أعمال الحماية المدنية وإجراءات السلامة المهنية في الفنادق العائمة والمطاعم السياحية والمزارات الأخرى، مع ضرورة السيطرة على حركة مركبات الحنطور والحد من تكدسها على الكورنيش وبمحيط الأماكن السياحية، بهذه الجهود تسعى محافظة أسوان إلى تقديم تجربة مميزة للسائحين والزوار، وتعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى لؤلؤة الجنوب.