خالد صالح لم يكن فقط الفنان الذي أبهر الجمهور بأدائه لأدواره، ولكنه حفر مكانة خاصة في قلوب الجمهور وترك أثرًا له في ذاكرة وأذهان الجميع، استمرت رغم رحيله المبكر عن الدنيا عن عمر ناهز الـ50 عامًا.
وفي ذكرى مرور 10 سنوات على رحيله إثر تعرضه لأزمة صحية بعد إجرائه جراحة صعبة في القلب، نتذكر مشواره الفني وصداقاته بالمجال ومواقفه وأرائه والتي يعد أبرزها رفضه دخول ابنه الفنان أحمد خالد صالح عالم الفن.

إقرأ ايضا: إيساف يستقبل العزاء في شقيقه اليوم
أسباب الرفض
وهو ما كشفه أحمد خالد صالح بعد وفاة والده، موضحاً أن خالد صالح لم يشاهده وهو يمثل ورفض دخوله الفن بالواسطة قائلاً خلال لقاء سابق له مع الإعلامية منى الشاذلي، أن والده طلب منه الاعتماد على موهبته لدخول الفن رافضاً مساعدته قائلاً :« قالي روح اشقى على نفسك واتمرمط وبعد كدا ابقى تعالى وأنا أساعدك وأنت شقيان».
وأكد أحمد على أن خالد صالح لم يشاهده يمثل في أي عمل مطلقًا وأن المرة الوحيدة التي شاهده فيها خلال تجسيده منولوج أعطاه له حينما طلب منه تدريبه على التمثيل، وحتى في هذه المرة كان مغلق عينيه قائلاً له :«أنا خايف تكون شاطر».
صداقة العمر
ولم يكن رفض خالد صالح لدخول ابنه الفن هو الموقف الوحيد البارز له ولكنه أيضًا ضرب مثالاً لصداقة العمر، وذلك من خلال صداقته مع الفنان خالد الصاوي والفنان الراحل طارق عبد العزيز، والتي بدأت منذ الشباب على مسرح الجامعة واستمرت حتى الرحيل.

مشاهد خالدة
ومن الصداقة إلى أعماله الفنية الخالدة التي تركها إرثاً له يتذكره الجمهور بها في كل وقت، ومن أبرزها فيلم «تيتو» مع الفنان أحمد السقا، والتي اشتهر من خلاله بجملة «أنا بابا يالا» وأيضًا مشهده المميز مع السقا أيضا في فيلم «حرب إيطاليا» أثناء سلامه عليه دون رغبته والتي أصبحت إحدى أبرز الكوميك على السوشيال ميديا بجملة «يا حبيبي يا ياسين».
وفيلم «هى فوضى» والذي قدم خلالها دور حاتم وجملته الشهيرة «اللي ملوش خير في حاتم ملوش خير في مصر» وفيلم «أحلى الأوقات» وأخيرًا أفلامه «ابن القنصل» و«الجزيرة» و«الريس عمر حرب» لتكون آخر مشاهد خالد صالح في فيلم «الجزيرة 2» مع الفنان أحمد السقا.


انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







