مرض العصبون الحركي هو مجموعة من الاضطرابات العصبية التي تؤثر على الخلايا العصبية الحركية، وهي الخلايا المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات الإرادية.،تشمل هذه المجموعة عدة أمراض، أبرزها:

1.التصلب الجانبي الضموري (ALS): هو أكثر أنواع مرض العصبون الحركي شيوعًا، حيث يؤدي إلى ضعف العضلات وتدهور وظائف الحركة.
2.التصلب الضموري المتعدد (PMA): يؤثر على العصبونات الحركية في الحبل الشوكي.
3.التصلب الجانبي الضموري العائلي: شكل وراثي من ALS.

• الأعراض:
تظهر الأعراض عادةً بشكل تدريجي، وتشمل:
- ضعف العضلات وصعوبة الحركة.
- فقدان التوازن والتنسيق.
- مشاكل في الكلام والبلع.
- تقلصات عضلية.
• الأسباب:
الأسباب الدقيقة لمرض العصبون الحركي غير معروفة، ولكن يعتقد أن مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية قد يلعب دورًا.
• العلاج:
لا يوجد علاج شافٍ لمرض العصبون الحركي، ولكن يمكن إدارة الأعراض من خلال:
- العلاج الفيزيائي.
- الأدوية التي قد تساعد في إبطاء تقدم المرض.
- الدعم النفسي والاجتماعي.
◄ اقرأ أيضًا | مرض باركنسون: فهم أعراضه وطرق اكتشافه وعلاجه
وفي الفترة الأخيرة تم اختراق علمي جديد، توصل الباحثون إلى أن الأدوية التي تعمل على تعزيز مستويات فيتامين أ في الجسم قد تمثل علاجاً واعداً لمرض العصبون الحركي (MND)، وهو مرض عصبي نادر وقاتل، يُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة في مكافحة الأمراض التي تؤدي إلى تدهور الدماغ والأعصاب، وتأتي هذه النتائج بعد سلسلة من الدراسات التي أجريت في المختبر،بحسب ما جاء من ديلي ميل.
اكتشف علماء من اسكتلندا أن الأدوية التي تستهدف تنشيط فيتامين أ داخل الجسم قد تكون مفتاحاً لعلاج مرض العصبون الحركي والأمراض الأخرى التي تؤدي إلى تدهور الدماغ،هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تُظهر أن الأدوية التي ترتبط بمستقبلات معينة لتنشيط فيتامين أ قد تقدم فوائد علاجية لهذه الأمراض.
عند محاكاة حالات المرض في المختبر، وجد الباحثون أن زيادة نشاط نظام إشارات فيتامين أ ساعد على حماية الخلايا العصبية من التلف الذي يحدث في حالات مثل مرض العصبون الحركي،هذا المرض النادر يؤثر على الدماغ والأعصاب ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان المصابين قدرتهم على الحركة والتنفس.
تختلف أعراض المرض بين الأفراد، إلا أن ضعف العضلات، وتشنجاتها، واضطراب النطق تعد من العلامات المبكرة، وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي لهذا المرض، فإن هذه الدراسة تقدم أملًا في إيجاد علاج جديد يساعد على تقليل تأثير المرض.
أوضحت أزيتا كوشميشكي، خبيرة علم الأعصاب والمؤلفة المشاركة في الدراسة من جامعة كاليفورنيا، أن التجارب التي أُجريت على الخلايا العصبية المزروعة أظهرت انخفاضًا كبيرًا في موت الخلايا عند استخدام الأدوية التي تستهدف مستقبل حمض الريتينويك، المسؤول عن تنشيط فيتامين أ،كما تم اختبار هذه الأدوية على الفئران وأظهرت نتائج واعدة قد تكون قابلة للتطبيق في الجسم البشري.
قام بتصميم وتركيب هذه الأدوية البروفيسور آندي وايتنج، الرئيس التنفيذي لشركة Nevrargenics Ltd وأستاذ فخري في جامعة دورهام. وصرح بأن هذا الاكتشاف يشكل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة لهذه الأمراض العصبية التي تمثل تحديًا عالميًا.
يعتبر مرض العصبون الحركي حالة خطيرة تتطلب متابعة طبية مستمرة ودعمًا شاملًا للمصابين وعائلاتهم.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
