تم عرض دبابة تشالنجر 3 الجديدة للجيش البريطاني خلال فعالية DVD 2024 التي أقيمت في سبتمبر، مما أتاح لوسائل الإعلام والصناعة فرصة نادرة لاستكشاف الجيل القادم من دبابات القتال الرئيسية.
تُعتبر دبابة تشالنجر 3، التي تمثل حجر الزاوية في عملية تحديث الجيش البريطاني، واحدة من أكثر البرامج إثارة للنقاش في قطاع الدفاع بالمملكة المتحدة، وعلى الرغم من أهميتها، تظل الصور الرسمية نادرة، لكن الفعالية الأخيرة قدّمت فرصة لاستعراض زواياها المختلفة.
تواجدت دبابة تشالنجر 3 في قسم الطرق الوعرة خلال حدث DVD 2024 الذي عُقد في 18-19 سبتمبر 2024، وتعتبر بمثابة تحديث متقدم لدبابة تشالنجر 2 المتداولة، وقد تكون آخر تصميم مُصنّع محلياً للدروع الثقيلة في المملكة المتحدة.
تعد تشالنجر 3 من أولى أمثلة التعاون المتزايد بين المملكة المتحدة وألمانيا في برامج الدفاع، حيث تأسست الشركة المصنعة RBSL في تيلفورد كمشروع مشترك بين BAE Systems البريطانية وRheinmetall الألمانية.
في مايو 2024، أجرت دبابة تشالنجر 3 مجموعة من تدريبات إطلاق النار باستخدام أنواع مختلفة من الذخيرة. وتهدف خطة التحديث التي تتجاوز قيمتها 800 مليون جنيه إسترليني (1.06 مليار دولار) إلى تطوير 148 دبابة، حيث تم إنتاج نموذجين أوليين هذا العام، مع تسليم ستة نماذج أولية أخرى في الأشهر المقبلة.
اقرأ أيضًا| القوات الروسية تدمر مركزا أوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيرة
تتضمن الميزات الجديدة نظام درع "مودولاري" حديث يحل محل درع شوبام السيراميكي القديم، على الرغم من أن معظم التفاصيل تبقى سرية لأغراض الأمن التشغيلي. كما تتضمن الدبابة برجاً جديداً يحتفظ ببعض الأشكال المميزة لدبابة تشالنجر 2، ولكنه مزود بمشاهد محسنة للرؤية الليلية والنهارية.
ستُمكن دبابة تشالنجر 3 الجيش البريطاني من الحفاظ على قدرة الدروع الثقيلة حتى عام 2040. ومن المحتمل أن تنضم المملكة المتحدة في المستقبل إلى برنامج تطوير دبابات القتال الرئيسية الأوروبية الأوسع، مثل MGCS، أو أي منصة جديدة تطورها الولايات المتحدة لتحل محل دبابات M1A2 Abrams الحالية.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







