أثارت شركة بوينغ العملاقة في مجال الطيران مخاوف كبيرة بعد إعلانها عن خططها لتطوير طائرات مقاتلة قاتلة تُدار بواسطة الذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم MQ-28 Ghost Bats. هذه الطائرات، التي من المتوقع أن تُستخدم في الجيش الأمريكي، ستُنتج بأعداد كبيرة تصل إلى الآلاف.
ويشير النقاد إلى أن هذه الخطط تُثير تساؤلات حول السلامة العامة والأمن الوطني، بالإضافة إلى استخدام أموال دافعي الضرائب بشكل سليم. ومن المخاوف أيضًا قدرة هذه الطائرات على حمل أسلحة نووية تكتيكية، إذ يُحتمل أن تحتوي حجرة القنابل فيها على رؤوس حربية تتجاوز قوتها القنبلة الذرية التي أُسقطت على ناغازاكي.
حاليًا، تم تصنيع ثلاثة نماذج أولية من Ghost Bat وقد خضعت لاختبارات طيران في أستراليا، حيث يُعتبر هذا المشروع جزءًا من الشراكة مع سلاح الجو الأسترالي. وعلى الرغم من ذلك، يواجه المشروع تحديات تتعلق بتاريخه في تنفيذ الابتكارات وتجاوز الميزانيات.
في الوقت نفسه، تساءلت بعض الجهات، مثل منظمة هيومن رايتس ووتش، عن الأخلاقيات المرتبطة بتطوير أسلحة ذاتية التحكم، مشيرةً إلى مخاطر "تعهيد القتل" للآلات بدلاً من البشر.
اقرأ أيضًا| طائرات تكتيكية روسية تضرب مصنعا عسكريا لإنتاج توربينات المقاتلات الأوكرانية
وعلى الرغم من التقدم في هذه التقنية، يُعبر الخبراء عن قلقهم من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب دون وجود بيانات واضحة حول مدى دقته وسلامته.

المروحية الهجومية «فايبر»| أفعى مشاة البحرية الأمريكية «القاتلة»
الولايات المتحدة تعزز إنتاج منظومة THAAD بعقد 35 مليار دولار مع لوكهيد مارتن
«بحجم البعوضة».. الصين تطور أصغر مسيّرة تجسس في العالم





