أعلنت السلطات الصحية في لوس أنجلوس هذا الأسبوع عن تسجيل حالتين نادرتين من العدوى بديدان Baylisascaris procyonis، المعروفة أيضًا باسم ديدان الراكون، يُعتبر هذا الطفيل نادرًا ولكنه قد يتسبب في مضاعفات خطيرة، حيث يمكن أن يؤدي إلى أضرار شديدة في الجهاز العصبي والعينين.
تعيش هذه الديدان عادة في الأمعاء الخاصة بالراكون، حيث تتزاوج وتضع بيضها الذي يُخرج مع فضلاتها إلى البيئة الخارجية. بعد فترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، تتطور هذه البيضات إلى يرقات معدية.
وعلى الرغم من أن الراكون هو المضيف الرئيسي لهذه الديدان، فإنها قد تنتقل إلى حيوانات فريسة صغيرة مثل القوارض، وقد تُسبب العدوى للإنسان عند تعرضه ليرقات الديدان.

أوضح مسؤولو الصحة في مقاطعة لوس أنجلوس أن الحالتين المسجلتين حدثتا في منطقة ساوث باي، ولم يُكشف عن تفاصيل إضافية عن حالة المصابين. تعتبر العدوى بديدان Baylisascaris نادرة ولكنها قد تكون مهددة للحياة، خاصة عندما تنتقل اليرقات إلى الأعضاء الداخلية أو العينين أو الدماغ.

تُشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الراكون في غرب الولايات المتحدة تحمل هذا الطفيل، حيث تُشير بعض الدراسات إلى أن 82% من الراكون يمكن أن يكونوا حاضنين له. في الوقت نفسه، يمكن لليرقات أن تبقى معدية في البيئة لسنوات.
اقرأ أيضًا| ما هي الفئة الأكثر عرضة بالإصابة بجدري القرود؟
أفاد مونو ديفيس، مسؤول الصحة في لوس أنجلوس، بأن الحفاظ على الصحة العامة يتطلب اتخاذ احتياطات بسيطة، مثل غسل اليدين بانتظام، وتجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات البرية ومخلفاتها، والحفاظ على صحة الحيوانات الأليفة. هذه الإجراءات تساعد على حماية المجتمع والعائلات من خطر هذه العدوى.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







