وسط تصاعد العدوان الاسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، أعلنت القسام الجناح العسكرى لحركة حماس تنفيذ عملية مركبة ضد عناصر جيش الاحتلال فى رفح جنوب القطاع.
وقال الجناح العسكرى إن مقاتليها استهدفوا جرافة عسكرية من نوع «دى 9» فى حى الجنينة شرق مدينة رفح بقذيفة «الياسين 105». وأضاف أنه فور تقدم قوة النجدة الإسرائيلية إلى المكان، تم استهداف ناقلة جند بجوارها عدد من الجنود، وتم إيقاعهم جميعًا بين قتيل وجريح.
يأتى هذا فى الوقت الذى يواصل جيش الاحتلال عمليات القصف على مناطق متفرقة بالقطاع فى اليوم الـ345 للحرب على غزة مما أسفر عن استشهاد نحو 12 فلسطينيا واصابة العشرات.
وشن الاحتلال قصفا مكثفا على مخيمى النصيرات وجباليا ومنطقة المواصى إلى جانب قيامه بنسف مبان سكنية فى حى تل السلطان غرب رفح. ونسف الاحتلال عددا من منازل المواطنين فى مخيم النصيرات، فى حين قصف مسجدا فى مخيم المغازى.
اقرأ أيضًا | روسيا - الصين - إيران اتهامات «ثلاثية» بالتأثير على الناخب الأمريكى
كما أطلقت آليات الاحتلال النار تجاه المناطق الشمالية من مخيم جباليا. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات فى القطاع، وصل منها للمستشفيات 24 شهيداً و57 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 41٫206 شهداء والمصابين إلى 95٫337 منذ بدء العدوان.
فى غضون ذلك، كشف تقرير اسرائيلى كيف تستغل المؤسسة العسكرية فى اسرائيل طالبى اللجوء من أفريقيا للمشاركة فى حرب غزة مقابل المال ووعود بمنحهم إقامة دائمة. ووفقا للأدلة التى حصلت عليها صحيفة «هآرتس»، يعيش فى إسرائيل نحو 30 ألف طالب لجوء من إفريقيا، معظمهم من الشباب من بينهم نحو 3٫500 سودانى كانت المحكمة قد أصدرت قرارا بتسوية وضعهم القانونى بشكل مؤقت فى ظل عدم البت فى طلبات لجوئهم.
ونقلت «هآرتس» عن مصادر أمنية، أن إسرائيل استعانت بطالبى اللجوء فى مهام خطيرة بعدة عمليات، بعضها نُشر إعلاميًا. وبحسب التقرير، فإن بعض الأشخاص الذين انخرطوا فى عملية تجنيد طالبى اللجوء اعترضوا عليها، مؤكدين أن هذه الخطوة تعتبر استغلالاً لمن فروا من بلدانهم بسبب الحروب، غير أن «هذه الأصوات تم إسكاتها».جاء ذلك فى وقت كشفت فيه وسائل اعلام عبرية عن تصاعد الدعوات الرافضة للخدمة فى جيش الاحتلال.
وأشارت قناة 14 العبرية إلى أن ظاهرة رفض الخدمة فى الجيش، ما زالت موجودة حتى بعد بدء العدوان الاسرائيلى على غزة. واشارت إلى تشكيل منظمة إسرائيلية جديدة اسمها «صرخة الأمومة»، هدفها الترويج لرفض الخدمة فى الجيش.
وكشفت حركة «يش جفول» (هناك حدود) اليسارية، التى تساعد رافضى الخدمة العسكرية، عن تسجيل قفزة غير مسبوقة على الإطلاق فى أعداد رافضى الخدمة فى الحرب الحالية ضد قطاع غزة.
وفى الضفة الغربية، اقتحم مستوطنون وجنود إسرائيليون عدة قرى وبلدات فى أنحاء متفرقة بالضفة أسفرت عن مواجهات وإصابات بين الفلسطينيين. ففى الخليل ، اقتحم مستوطنون البلدة القديمة وأدوا صلوات وطقوسا تلمودية وقاموا بأعمال عربدة فى الشوارع والأزقة وألقوا الحجارة على فلسطينيين واعتدوا عليهم وعلى منازلهم فى البلدة تحت حماية قوات الاحتلال التى أجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاق محلاتهم ونصبت الحواجز فى عدة أماكن.
وهاجم عشرات المستوطنين المتمركزين عند جبل الرأس قرية أم صفا شمال غرب رام الله، واعتدوا على منازل المواطنين وأطلقوا الرصاص الحى تجاهها، مما أدى إلى اصابة عدد من الفلسطينيين خلال محاولتهم الابتعاد عن المنطقة المستهدفة.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







