قال الدكتور سمير أيوب الباحث السياسي، إن قرار مجلس الأمن رقم 1701 يدعو لوقف إطلاق النار في لبنان، وصدر عام 2006، فعندما اشتعلت الحرب بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي حاول الاحتلال دخول الجنوب اللبناني لكنه لم يستطيع، موضحًا أن الأساس في هذا القرار عدم وجود مظاهر مسلحة للمقاومة، مؤكدًا أن قوات الطوارئ الدولية التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى لبنان للتعامل مع الجيش اللبناني مخولة بأن تراقب هذه المنطقة.
اقرأ أيضا
الأمن الفيدرالي الروسي: تلقينا وثائق تؤكد تنسيق لندن لتصعيد الوضع الدولي
وأضاف «أيوب»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا القرار لم ينفذ بشكل تام من جانب الاحتلال الإسرائيلي، خاصة أن الغارات التي كان يشنها الاحتلال على لبنان كانت غارات جوية، لذلك المقاومة كانت مضطرة للرد على هذه الاعتداءات.
وأكد، أن تطبيق القرار يجب أن يكون من الجانبين اللبناني والإسرائيلي، مواصلًا: «اليوم عندما يدور الحديث عن القرار فإن الهدف منه هو وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات على لبنان بعد عملية طوفان الأقصى ودخول المقاومة كجبهة إسناد وليست كجبهة مفتوحة ضد هذا الكيان، الأمر الذي أثر بشكل كبير على الكيان الإسرائيلي وجعله يدفع أثمانا باهظة على كافة المجالات».


إعلام إسرائيلي: عناصر أمنية تطلق النار على فلسطينيين اثنين بزعم تورطهم في حادث الطعن
الرئيس: منذ 2014 انطلقت مصر لتخوض مسيرة التنمية وواجهنا الإرهاب وهزمناه
الرئيس: أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب في منطقة الشرق الأوسط






