تعاني العديد من الأمهات من التوتر والعصبية أثناء التعامل مع أطفالهن، خاصة مع اقتراب عودة المدارس وكثرة المسؤوليات، فمن المهم تعلم طرق للتحكم في العصبية وتقديم بيئة مليئة بالحب والهدوء للأطفال، لضمان صحتهم النفسية وتطوير علاقتهم مع الأهل.
تأثير العصبية والصراخ على الأطفال
توضح إيمان عبد الله، استشاري الصحة النفسية في تصريحات صحفية ، أن العصبية المستمرة والصراخ يؤثران سلبًا على علاقة الأمهات بأطفالهن، حيث يقلل ذلك من التواصل العاطفي بينهم، كما يؤثر الصراخ على مهارات الاستماع والتحدث لدى الأطفال، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل الخوف والقلق، وحتى الميل للعزلة، لذا، تلجأ العديد من الأمهات إلى الاعتذار لأطفالهن قبل النوم كمحاولة لتعويض عصبيتهن خلال النهار .
اقرأ أيضا|مغامرات الماميز مع السبلايز.. قصص طريفة قبل العودة للمدارس
أسباب العصبية وكيفية التعامل معها
تواجه الأمهات العصبية لأسباب متعددة، منها الإرهاق اليومي، كثرة المسؤوليات، وعدم القدرة على تنظيم المهام. هذه العوامل تؤدي إلى زيادة التوتر والعصبية، التي تنتقل بدورها للأطفال، فتؤثر سلبًا على سلوكهم وحالتهم النفسية.
خطوات للتغلب على العصبية
لتجنب العصبية، تنصح إيمان عبد الله الأمهات بضرورة تحديد أسباب التوتر ومحاولة حلها،من المهم وضع روتين يومي منظم وإدخال أنشطة بدنية مثل المشي والاسترخاء، التي تساعد على زيادة هرمونات السعادة بعد ممارستها لمدة 15 دقيقة، كما يجب أخذ فترات راحة قصيرة بين المهام اليومية لتقليل الضغط.
تجنب العبارات السلبية
استخدام عبارات مثل "أنتم سبب عصبيتي" أو "مش عارفة أرتاح منكم" يزيد من التوتر ويؤثر سلباً على العلاقة مع الأطفال،بدلاً من ذلك، ينصح بتجنب هذه العبارات واستخدام كلمات مشجعة وإيجابية لتحسين التفاعل مع الأبناء.
تخصيص وقت للمرح
من المهم أن تشارك الأمهات أطفالهن في أنشطة مرحة مثل مشاهدة أفلام مضحكة أو اللعب معًا،هذا النوع من الأنشطة يعزز العلاقة بين الأم وأطفالها، ويخلق لحظات سعيدة تساهم في تقليل التوتر وتحسين المزاج.
استخدام أسلوب الاختيار
إعطاء الأطفال حرية الاختيار بين المهام بدلاً من الأوامر المباشرة يزيد من الشعور بالمسؤولية لديهم،هذا الأسلوب يعزز التركيز والسعادة لديهم، ويقلل من التوتر بين الأمهات وأطفالهن.
تعزيز المناعة والمهارات الإيجابية
من خلال هذه الأنشطة والتعاملات الإيجابية، تُساعد الأمهات على تحسين مناعة أطفالهن وزيادة سعادتهم،كما تعمل هذه الأساليب على تطوير المهارات الإيجابية مثل الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات.
من خلال التحكم في العصبية وتقديم بيئة مليئة بالحب والدعم، يمكن للأمهات تعزيز العلاقة مع أطفالهن وتجنب التأثيرات السلبية للعصبية، الحلول البسيطة مثل تنظيم المهام ومشاركة اللحظات السعيدة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الحياة اليومية.

كأس العالم 2026.. نصائح صحية لعشاق كرة القدم عند المشاهدة
باحثون أمريكيون يرصدون رياحًا ساخنة من ثقب أسود في مجرة درب التبانة
ترامب يحتفل بعيد ميلاده الثمانين مع بطولة UFC في البيت الأبيض





