من الآخر

د. أسامة أبوزيد يكتب: اهتمام الرئيس

د. أسامة أبوزيد
د. أسامة أبوزيد


تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لأبطال مصر البارالمبين بعد فوزهم بـ7 ميداليات متنوعة بواقع 2 ذهبية و2 فضية و3 برونزية في بارالمبياد باريس 2024 يعكس دائماً اهتمام فخامته بكل أبنائه المبدعين والمتفوقين فى شتى المجالات وليس الرياضة فقط ورسالة أن ذوى القدرات الخاصة كانوا ومازالوا منذ اليوم الأول الأولى لحملة الرئيس عبدالفتاح السيسى الانتخابية وفى مقدمة أولوياته وانهم «البركة» التى تنير بيوت المصريين على حد وصف رئيس الجمهورية.

بالطبع أن حصول أبطال مصر البارالمبين على الميداليات السبع التى سجل منها أبطال رفع الأثقال 6 ميداليات بواقع 2 ذهبية لمحمد المنياوى ورحاب رضوان ومثلهما فضية لمحمد صبحى وفاطمة محروس و2 برونزية لصفاء حسن ونادية فكرى بجانب برونزية منتخب الطائرة جلوس يؤكد أن اللجنة البارالمبية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى تسير بنجاح وتحقق الأهداف المرجوة مدعومة من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذى لا يبخل بالدعم والجهد على هؤلاء الابطال الذين تحدوا الإعاقة وتفوقوا على اقرانهم فى هذا المحفل الدولى الكبير مؤكدين أن أبناء مصر بالعزيمة والإصرار لا يعرفون المستحيل.

ولم يكن غريبا على ابطالنا البارالمبين تحقيق هذه الإنجازات فى بارالمبياد باريس بفضل الدعم اللامحدود من الرئيس عبدالفتاح السيسى لذوى الهمم حيث منحهم حقوقا غير مسبوقة فى القانون والدستور وخصص عاما باسمهم وكلف مجلس الوزراء بتدشين صندوقاً مالياً لرعايتهم والصرف على أنشطتهم فى جميع المجالات بجانب دمجهم فى المدارس والجماعات مع الأسوياء وسوق العمل الأمر الذى جعل قرابة 12 مليوناً من ذوى القدرات الخاصة ينطلقون نحو أفاقا جديدة من الأحلام تحولت بعزيمتهم لواقع سعيد يعيشونه على أرض المحروسة فى الجمهورية الجديدة التى تستوعب لكل الفئات والأفكار الإيجابية البناءه التى تصب فى مصلحة الوطن والمواطن .

وكم جميلا أن يكون هناك احتفالية كل عام تحت مسمى «قادرون باختلاف» يحضرها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى ويرعاها تشهد مشاركة ذوى الهمم فى فقرات فنية مع كبار نجوم الفن والطرب كاشفين عن مواهبهم التى لا تقل فى الروعة والإبداع عن الأسوياء وتشهد تلك الإحتفالية مشاعر انسانية أبوية بين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى وهؤلاء الملائكة الذين يعيشون على الأرض بينا لا تحتاج الى وصف أو تعليق.

ستظل مصر الجديدة الحضن الدافئ لأبنائها من ذوى القدرات الخاصة الذين أصبحوا شركاء فى معركتها نحو التطلع لمستقبل مشرق ملئ بالحب والسلام والوئام .. مبرووووووك لأبطالنا البارالمبين فرحوتنا وفرحتوا شعب مصر.
●●●

فوز منتخب مصر على «كاب فيردى» بالثلاثة أسعد المصريين ولكن مازالت هناك فئة قليلة هدامة تنطلق بعد النجاح فى أى مجال لتبث سمومها لعرقلة المسيرة ، ويبدو أن طريقة الهجوم «عمّال على بطّال» سمة لابد من محاربتها والقضاء عليها.. بمعنى أدق أن يرتدى أصحاب النظريات والنظارات السوداء عدسات مكبرة حتى يروا الأمور على حقيقتها.

قبل مباراة كاب فيردى كان يرى الجميع أن منافس الفراعنة فى بداية التصفيات الأفريقية المؤهلة لأمم المغرب القادمة قوى ويمتلك فريقاً متميزاً مستندين على أدائه فى أمم الأفيال العاجية السابقة ولكن غاب الفريق عن الشوط الأول تمام وظهر منتخبنا بصورة رائعة واداء هجومى قوى لم نشهده منذ سنوات وسجل هدفين ورغم استفاقة «القروش» فى الشوط الثانى إلا أن الفراعنة نجحوا فى تسجيل هدف ثالث.

بالطبع أن منتخبنا لم يفز بالثلاثة منذ زمن بعيد وبالتأكيد أن المباراة فى بداية موسم وهناك لاعبين جاءوا من راحة سلبية ولم يشاركوا فى التدريبات ولكن بروح العميد واصرار النجوم حققنا الفوز ونستطيع مواصلة مسيرة الإنتصارات على بتسوانا رغم غياب مرموش ومصطفى محمد المصابين ومن قبلها إمام عاشور ومحمد عبدالمنعم وخروج أحمد حجازى من الحسابات بعد واقعة اعتراضه على حسام حسن.

يجب على حسام حسام أن يتعامل فى المرحلة القادمة بمنتهى الذكاء مع كل الأطراف وأن تكون تصريحاته عن المنتخب فقط والكرة وليس لها علاقة بالتاريخ أو الجغرافيا أو ما شابه ذلك لأن هناك من يتربص به ويتمنى له الفشل ومن يستكثرون عليه النجاح رغم أنه من أعظم اللاعبين والمهاجمين فى تاريخ الكرة المصرية وحقق بطولات وأهداف لم يصل لها كثيرا من ابناء جيله أو ممن سبقوه أو جاءوا بعده.

المشوار مازال طويلا أمام حسام حسن ولذلك عليه أن يتواصل مع جميع الأندية ولا يدخل فى مهاترات مع إعلاميها أو مريدها لأنه بالطبع سيخسر المعركة خاصة إذا كان هذا النادى يمتلك أسطولاً من المؤيدين يجيدون إطلاق السهام المسمومة فى قلب من يقف أمامهم بلا رحمة ولا يعينهم فى الحياة إلا مصلحة ناديهم حتى لو كانت للأسف على حساب منتخب بلدهم.

;