تمر اليوم الذكرى الـ23 لهجمات 11 سبتمبر، التي صدمت العالم وأسفرت عن تحول عميق في العلاقات الدولية.. لقد شكلت هذه الأحداث نقطة فارقة في تاريخ الإنسانية، وأدت إلى إطلاق حروب جديدة، وإعادة تشكيل استراتيجيات أمنية شاملة، ومع مرور الزمن، لا تزال الذاكرة حية والآثار ماثلة أمامنا.
حالة من الذهول والصدمة أصابت العالم عقب بث شاشات التلفزيون مشاهد الطائرات وهي تصطدم ببرجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر منذ 20 عامًا.
فعلى الفور خرج زعماء العالم يعلنون تضامنهم الكامل مع الولايات المتحدة، مثل الملكة إليزابيث التي أكدت على أنها تشعر بصدمة شديدة، وبابا الفاتيكان الذي وصف ما حدث – وهو واقفًا على ركبتيه - بأنه اعتداء على الكرامة الإنسانية.
ترصد «بوابة أخبار اليوم» من خلال التقرير الآتي أبرز ردود الفعل على هجمات 11 سبتمبر آنذاك..

خلال خطابه الأسبوعي، دعا البابا يوحنا بولس الثاني في خطابه الأسبوعي إلى تجمع الحجاج في ساحة القديس بطرس لمناقشة الأحداث والهجمات الدامية.
كما وصف البابا الهجمات بأنها «جريمة مروعة ضد السلام» و«اعتداء على الكرامة الإنسانية»، وقال: «أطلب من الله أن يمنح الشعب الأمريكي القوة والشجاعة التي يحتاجون إليها في هذه الأوقات الحزينة والعصيبة».

في أعقاب الهجمات، كتبت صحيفة لوموند الفرنسية على صفحتها الأولى: «كلنا أمريكيون».
كما أصدر الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك بيانًا قال فيه: «لقد علمت فرنسا بالكثير من التعاطف بهذه الهجمات الوحشية - التي لا يوجد وصف آخر لها - التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرًا. وأريد أن أضيف هنا - إن الشعب الفرنسي بأسره يقف بجانب الشعب الأمريكي في هذه الظروف المروعة. وتُعرب فرنسا عن صداقتها وتضامنها في هذه المأساة. وأؤكد طبعًا دعمي الكامل للرئيس بوش. وكما تعلمون، أدانت فرنسا الإرهاب وتدينه بلا تحفظ، وترى أن من واجبنا محاربة الإرهاب بكافّة الوسائل».

قال رئيس الوزراء الكندي – في ذلك الوقت- جان كريتيان عن الهجمات: « إنه من المستحيل أن نفهم تمامًا الشر الذي كان سيثير مثل هذا الاعتداء الجبان والفاسد على آلاف الأبرياء»
كما قامت هيئة النقل الكندية والمؤسسة الكندية لتعليم الملاحة الجوية بتفعيل بروتوكولات الطوارئ وبدأتا عملية «الشريط الأصفر» استجابةً للطائرة الأولى التي أصابت مركز التجارة العالمي، مما سمح لجميع الرحلات الجوية التجارية المتجهة إلى الولايات المتحدة بالهبوط في المطارات الكندية والبقاء هناك.
وتم توجيه العديد من تلك الرحلات إلى مطار جاندر الدولي، حيث تم نشر أفراد شرطة الخيالة الملكية الكندية. وتم إيواء المسافرين الأجانب وتغذيتهم في المطار، في أعقاب الهجمات.

وصف المستشار الألماني في ذلك الوقت جيرهارد شرودر الهجمات بأنها «إعلان حرب ضد العالم المتحضّر بأسره».
وفي برلين، قام 200 ألف ألماني بمسيرة لإظهار تضامنهم مع أمريكا، كما قام مجموعة من الجيش الألماني بإظهار تضامنهم مع أمريكا من خلال كتابة عبارة «نحن نقف معكم» على أسلحتهم.

في بريطانيا، تعهد رئيس الوزراء -في ذلك الوقت- توني بلير، بأن تقف المملكة المتحدة «بشكل تام إلى جانب الولايات المتحدة» في المعركة ضد الإرهاب.
كما أعربت الملكة إليزابيث عن «عدم التصديق وصدمتها الكاملة تجاه الهجمات».
و سمحت الملكة إليزابيث بعزف النشيد الوطني الأمريكي في حفل تغيير الحرس في قصر باكينجهام. وعقد إحياء ذكرى للهجمات في كاتدرائية القديس بولس بحضور الملكة، وكلٍ من الأمير تشارلز أمير ويلز، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكبار المسؤولين الحكوميين والسفير الأمريكي لدى المملكة المتحدة وليام فاريش.

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد باتفاق لبنان.. وبن جفير يهاجمه
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3526 شهيدًا
مجتبى خامنئي: إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل







