في احتفالات عيد الفلاح المصري 72..

زراعة سوهاج: الفلاح هو العمود الفقري للاقتصاد المصري

صورة موضوعية
صورة موضوعية


شهد المهندس عابدين على وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، الإحتفال بعيد الفلاح الـ (72)، الذي يوافق يوم إصدار قانون الإصلاح الزراعي عام 1952، الذي رسم خريطة الملكية الزراعية وتوزيع الأراضي الزراعية على صغار الفلاحين، والذي نظمته مديرية الزراعة بسوهاج، بالتعاون مع البنك الزراعي المصري، والإصلاح الزراعي بمناسبة عيد الفلاح لتوفير التمويل اللازم بفوائد وإجراءات ميسرة للفلاحين للتوسع في الزراعات الحديثة وانطلاق مشاريع جديدة.

بحضور الدكتور محمود عبد العال مدير مكتب وكيل وزارة الزراعة بسوهاج والمهندس مختار علام نقيب الزراعيين ومديرية مديرية الاصلاح الزراعي والعديد من القيادات التنفيذية والإعلامية بالمحافظة.

وانطلقت احتفالية عيد الفلاح، بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم كلمات الحضور التي أكدت أهمية القطاع الزراعي ودوره في الإقتصاد المصري، وكذا دور الفلاح المصري الأصيل الذي يعمل بجد واجتهاد في أرضه لتوفير الغذاء اللازم لأبناء وطنه.

وقدم الدكتور عابدين علي وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، خلال كلمته باحتفالية عيد الفلاح، التهنئة للفلاحين بعيدهم الــ 72، مؤكدًا الدور المحوري والفاعل للقطاع الزراعي بكل مكوناته، مثمنًا جهود أصحاب الأراضي والفلاحين والمزارعين في الحفاظ على الرقعة الزراعية.

اقرأ أيضا| «الزراعة»: طرح كرتونة البيض بـ120 جنيهًا

وأشار وكيل وزارة الزراعة بسوهاج إلى أن القطاع الزراعي كغيره من القطاعات على أرض الدولة المصرية، شهد طفرة تنموية كبيرة، وتحولات هامة تأثرًا بالتكنولوجيا والتطورات العلمية، خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن الفلاح يُعتبر العمود الفقري للاقتصاد الزراعي في مصر، فهو العنصر الرئيس في تحقيق الأمن الغذائي، ويلعب دورًا حيويًّا في إنعاش الاقتصاد الوطني.

كما شهد مدير مديرية الزراعة بسوهاج تجربة تصنيع الكمبوست عن طريق مشروع التغيرات المناخية بالتعاون مع قطاع الإرشاد بالمديرية، مشيراً إلى أن الدولة اهتمت كثيراً بالمزارعين ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة ، الأمر الذى أسفر عن إنتاجيات مرتفعة في المحاصيل الاستراتيجية.

كذلك تضمنت احتفالية عيد الفلاح تكريم عدد من المزارعين المتميزين الذين حققوا إنتاجية عالية وتم منحهم شهادات تقدير نظير جهودهم وإسهاماتهم في تطوير قطاع الزراعة بالمحافظة.

وأعرب الفلاحين الذي تم تكريمهم عن سعادتهم البالغة بهذا التكريم، مؤكدين أن مثل تلك الاحتفالات تعكس تقدير الدولة لجهودهم وتحفزهم على بذل المزيد من العطاء، فيما تخللت الاحتفالية مناقشات حول الخدمات الزراعية المقدمة للمزارعين وأهم التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي.