صـلاح سعـد
فى أحد اللقاءات مع ممدوح الليثى رئيس قطاع الإنتاج الراحل سألته: أين موقع السهرات التليفزيونية (التمثيلية) على خريطة الإنتاج الدرامى؟! وكان قطاع الإنتاج فى ذلك الوقت يحشد كل إمكانياته فقط لإنتاج المسلسلات والأفلام التليفزيونية ومنها فى هذا التوقيت فيلم (فوزية البرجوازية) المأخوذ عن قصة للكاتب الكبير أحمد رجب وبطولة إسعاد يونس وصلاح السعدنى.. أجابنى: ستجد الإجابة من الأستاذ أحمد رجب بنفسه من خلال هذه المكالمة التليفونية التى أجراها معه وجاء صوت الأستاذ ممزوجًا بروح الدعابة والسخرية التى اشتهر بها قل عنها نكبات وليس تمثيليات!! ثم انتقل الحديث بينهما إلى (فوزية) التى كتب لها المعالجة الدرامية والسيناريو والحوار عاطف بشاى الذى رحل عن عالمنا الأسبوع الماضى بعد رحلة طويلة حافلة بالأعمال الدرامية التى قدمها من إبداعات كبار الأدب المصرى ومنهم نجيب محفوظ، يوسف إدريس، ونعمان عاشور، وإحسان عبدالقدوس، ومصطفى أمين، وأحمد رجب، ومحمود السعدنى، وأسامة أنور عكاشة، وغيرهم.. كان اختصارًا ينقب فى أعمال الأدباء بعيدًا عن التصنيفات التى تقصى أديبا وتحتضن آخر.. وإنما يعتمد فى المقام الأول على الفكرة الأساسية التى يتناولها الأديب ثم يقوم بتقديم المعالجة الدرامية لها من خلال السيناريو والحوار الذى يعتمد على أدوات ووسائل مختلفة تتفق مع المضمون الفكرى فقط ولم تكن معالجاته مجرد نقل مسطرة لتلك الأعمال ولكنه كان ينشئ عالمًا آخر يوازى عالم الروائى ولكن يختلف معه فى طريقة التعبير.. فلغة الأدب القصصى تختلف تمامًا عن طبيعة العمل المرئى.. ورغم ذلك كانت معالجاته تحظى بالتوافق والقبول من جانب أصحاب هذه الأعمال بل والثناء عليها بدليل أن معظم أعمال أحمد رجب القصصية التى تحولت إلى أفلام كانت من إبداعات عاطف بشاى المرئية!!.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







