قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن أمريكا تواجه موقفًا حرجًا بسبب الضغط الدولي عليها لاتخاذ إجراءات جدية في مسار المفاوضات التي تهدف لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن كل مساعي أمريكا في هذا الاتجاه لم تكن جدية ولم تجد ثمارها، لكنها مجبرة على الاستمرار في هذه المفاوضات على الأقل حتى نهاية فترة الانتخابات الرئاسية.
وأضاف «مسعد» خلال مداخلة عبر تطبيق «زوم» في تغطية خاصة مذاعة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معظم الجماعات السياسية في ولاية واشنطن يهودية أو تدعم إسرائيل بشكل مباشر، لذا فإن جميع المرشحين للرئاسة الأمريكية يحاولون كسب تأييدهم لضمان الفوز في الانتخابات الرئاسية، لذلك لن يقدم أي منهم على اتخاذ خطوة جدية فيما يتعلق بتهدئة الأوضاع في غزة وصفقات تبادل الأسرى.
وأشار عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إلى أنه على الرغم من انتقاد المرشحة السياسية كامالا هاريس لأفعال نتنياهو أثناء زيارته لولاية واشنطن خلال الشهر الماضي، إلا أنها غيرت أقوالها فيما بعد قائلة إن الدفاع عن إسرائيل هو أمر مهم بالنسبة لها.
اقرأ أيضا:الرئيس بايدن: نتنياهو لا يبذل الجهد الكافي للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن في
وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







