مع اقتراب انتخابات أمريكا 2024، أطلق المرشح الجمهوري دونالد ترامب وعود اقتصادية مثيرة تهدف لتخفيف الأعباء المالية الناجمة عن تخفيضاته الضريبية خلال فترة رئاسته.
إلا أن هذه الوعود، التي شملت تخفيضات إضافية في الإنفاق وتأسيس صندوق ثروة سيادي جديد، تواجه تشكيكًا واسعًا من قبل الخبراء الاقتصاديين والسياسيين على حد سواء، والسؤال الآن، هل يمكن للرئيس الأمريكي السابق والمرشح بانتخابات أمريكا 2024، دونالد ترامب أن يحقق هذه الأهداف قبيل موعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، أم أنها مجرد دعاية سياسية؟.
وبخطاب ألقاه أمام قادة الأعمال بنيويورك، وعد ترامب بتخفيض "تريليونات" الدولارات من خلال لجنة حكومية جديدة تهدف لتقليص الإنفاق الحكومي قبل انتخابات أمريكا 2024، وبالرغم من أن الخبراء يعتبرون الخطوة غير واقعية، أصر دونالد ترامب على قدرته على إنجاحها، وأعلن عن خطط لتأسيس صندوق ثروة سيادي للبلاد، وهو اقتراح تقليديًا مرفوض من قبل حزبه الجمهوري.
التخفيضات الضريبية.. هل تُعوض الخسائر؟
ومن أبرز ما وعد به ترامب قبل انتخابات أمريكا 2024، جولة جديدة من التخفيضات الضريبية، مشيرًا لأنها وسيلة لخفض الدين الوطني، وكانت التخفيضات الضريبية التي أقرتها إدارة ترامب بعام 2017 قد أضافت أعباء كبيرة على الموازنة العامة، والآن يخطط لجعلها دائمة، مما قد يضيف 4 تريليونات دولار أخرى إلى الدين.
خطة تمويل غير واضحة قبل انتخابات أمريكا 2024
ولتغطية هذه التخفيضات الضريبية، أشار ترامب إلى نيته فرض تعريفات جمركية جديدة ضخمة على الواردات وتقليص الإنفاق، إلا أنه لم يحدد بدقة طبيعة هذه التخفيضات، وأمام جمهور من قادة الأعمال القلقين حول الدين الفيدرالي المتضخم، قدم ترامب خططًا غامضة لمواجهة هذا العبء المالي قبل الانتخابات الأمريكية.
تعهدات سابقة| وعود ضخمة ونتائج متواضعة
وبعام 2016، وعد ترامب بتقليص العجز المالي والقضاء على الدين الوطني، لكن وبفترة رئاسته وقبل انتخابات أمريكا 2024، شهدت زيادة الدين بنسبة 40%، ليرتفع من 20 تريليون دولار لحوالي 28 تريليون دولار بحلول نهاية ولايته، وجاءت هذه الزيادة بسبب الإنفاق الضخم خلال جائحة كورونا وخفض الضرائب الذي أقرته إدارته.
وقبل انتخابات أمريكا 2024، هناك توقعات بأن يصل الدين الوطني لأكثر من 50 تريليون دولار بحلول عام 2034، فيبدو أن الخطط التي يروج لها دونالد ترامب ستزيد من تعقيد الوضع المالي، ويشكك الخبراء بقدرة أي رئيس مستقبلي على تخفيف هذا العبء الهائل دون اللجوء لزيادات ضريبية أو تخفيضات كبيرة بالبرامج الاجتماعية، وفقَا لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.


وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني
«اتفاق إيران» حائر بين تأكيدات ترامب ونفي طهران
بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»







