أسامة عباس يكشف أسرار علاقته بأحفاده ويُعلق على شائعات اعتزاله الفن

أسامة عباس
أسامة عباس


في مقابلة شيّقة، تحدث الفنان القدير أسامة عباس عن تكريمه مؤخرًا في المهرجان القومي للمسرح المصري، بالإضافة إلى حديثه عن علاقته بأحفاده وشائعات اعتزاله التمثيل. 

تكريم يستحقه بجدارة
عبّر أسامة عباس عن سعادته العميقة بالتكريم الذي حصل عليه قائلًا: "أنا سعيد جدًا لأنني تم تكريمي من عدة جهات، ولكن عندما يأتي التكريم من أبناء بلدي وزملاء مهنتي وفي حياتي، فهذا له قيمة كبيرة جدًا لا تُضاهى."



اقرأ أيضًا | يرقص مع فتاة بالساحل.. عمرو دياب يثير الجدل بفيديو جديد| فيديو

البلبيسي.. مشوار موسيقي حافل أعاده حمزة نمرة بعد 20 عامًا | فيديو جراف

علاقة صداقة مع الأحفاد
وحول علاقته بأحفاده، قال الفنان إن علاقته بهم تتجاوز كونها علاقة جد بأحفاده، بل هي علاقة صداقة.

وأضاف مازحًا: "هم لا ينادونني يا جدي، بل يا 'أُس'، وعندما أطلب منهم مناداتي بـ 'جدي' يقولون إن هذا كان قديمًا،" وأوضح أنه يشعر بسعادة داخلية لما يقوله أحفاده، وأنهم جميعًا ناجحون في حياتهم المهنية.

ابنة رجاء الجداوي في ذكرى ميلاد والدتها: عايشة بسيرتك الحلوة بينا

رؤية نقدية للأجيال الجديدة
وفي حديثه عن الفرق بين الأجيال، قال عباس إن الأجيال الحالية لا تستمتع بالأعمال القديمة بنفس الطريقة التي استمتع بها جيلهم. "الشباب يرون الأعمال القديمة كجزء من التاريخ، بينما الضحك والمتعة بالنسبة لهم أصبحا مختلفين، وحتى مفهوم الشياكة تغير."

ذكريات البدايات الفنية
استعاد أسامة عباس ذكريات بداياته الفنية، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع أن يستمر في التمثيل.

"كنت أعتقد أن التمثيل مجرد تحدٍ سأنجح فيه ثم أعود لعملي الأساسي، ولكن مع النجاح المستمر، دعمتني زوجتي بشكل كبير، حيث قررت التفرغ لرعاية الأطفال لتمكنني من متابعة عملي."

حقيقة اعتزاله الفن
أما بخصوص شائعات اعتزاله، فقال أسامة عباس: "لم أعتزل الفن بشكل رسمي، ولكنني لم أعد قادرًا على بذل نفس المجهود الذي تطلبه الأدوار. إذا جاءني عرض جيد، ربما أقبله، لكنني أدعو الله ألا أضطر إلى اتخاذ هذا القرار."

سر خلع الساعة
وكشف عباس سرًا طريفًا حول تخليه عن الساعة التي كان يرتديها دائمًا، قائلًا: "خلعتها لأني لم أعد أرغب في التقيد بالمواعيد الصارمة كما كنت في عملي."

بهذا الحديث، يكشف أسامة عباس عن جوانب خفية من حياته الشخصية والفنية، ويؤكد أن الفن جزء لا يتجزأ من حياته، حتى وإن كان يفكر في الراحة.