لطالما أحدث زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون صدىً عالميًا بقراراته غير المألوفة التي لم تقتصر على لفت انتباه وسائل الإعلام الدولية بل جعلته محط اهتمام عالمي كبير.
وفي هذا التقرير، تسلط «بوابة أخبار اليوم» الضوء على أبرز القرارات الغريبة وغير التقليدية التي اتخذها كيم جونج أون، والتي أحدثت صدىً واسعًا على مر السنوات بـ كوريا الشمالية وبالعالم أجمع، بدءًا من القيود الصارمة على الأزياء الغربية، مرورًا بالعقوبات القاسية، وصولا إلى حظر الألعاب الترفيهية.
◄ سجن الموضة
في خطوة غير متوقعة، فرض كيم جونج أون حظرًا مشددًا على الملابس ذات العلامات التجارية الأجنبية، مستهدفًا الأزياء الغربية التي تعتبرها الحكومة تهديدًا للثقافة المحلية،وتسعى هذه السياسة، كما أفادت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إلى تعزيز الهوية الثقافية الكورية الشمالية ومنع التلوث الثقافي الخارجي.
◄ العالم الرقمي بمرمى النيران
اتخذ كيم جونج أون قرارًا بحظر الألعاب الإلكترونية والإنترنت على الأجيال الشابة، وأشار زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى أن هذه الأنشطة تؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي، ليوضح القرار محاولات الحكومة للحد من التأثيرات الثقافية والرقمية التي تعتبرها غير مرغوب فيها بالمجتمع الكوري الشمالي، بحسب قناة «بي بي سي» البريطانية.
◄ عقوبات حادة
كما اتخذ زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إجراءات قاسيةخلال السنوات الماضية،تتضمن إعدام مسئولين كبار بسبب إخفاقهم في تنفيذ سياساته،لتوضحهذه العقوبات القاسيةمدى صرامة كيم جونج أون في فرض سيطرته وضمان تنفيذ الأوامر بدقة، وفقًالشبكة«سي إن إن» الأمريكية.
«الزراعة في المرتفعات».. خطورة لتحسين الأمن الغذائي
وفي خطوة غير تقليدية، شجع كيم جونج أون الزراعة في المناطق الجبلية الوعرة، مستهدفًا تحسين الأمن الغذائي بالرغم من التحديات الطبيعية الصعبة،وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الاكتفاء الذاتي في كوريا الشمالية، وهي خطوة تأمل الحكومة أن تسهم في مواجهة الأزمات الغذائية.
◄ إعادة تسمية الشوارع والبلدات
قرر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون تغيير أسماء العديد من الشوارع والبلداتلتكون أكثر طابعًا وطنيًا وتاريخيًا بالمجتمع الكوري الشمالي، وتهدف هذه التعديلات إلى تعزيز الانتماء الوطني وتحفيز الشعور بالفخر القومي بين المواطنين الكوريين الشماليين، وفقًَا لوكالة الأنباء البريطانية «Reuters».
◄ «سياسة العزلة» بين الكوريتين
فرض كيم جونج أون قيودًا مشددة على العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، بما في ذلك تجريم التواصل بين المواطنين من البلدين،وتسعى هذه السياسة إلى عزل البلاد عن جيرانها الجنوبيين، ليساهم في تعزيز الاستقلالية السياسية والاقتصادية للبلاد، وفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب».
كما تعتبر الاستثمارات الكبيرة في المشاريع العسكرية جزءًا من سياسة كيم جونج أون لتعزيز القوة العسكرية للبلاد،ويشير هذا الإنفاق الضخم إلى التزام الحكومة بـ كوريا الشمالية بتطوير قدراتها العسكرية رغم التحديات الاقتصادية، حيث يتم تخصيص موارد كبيرة لمشاريع التسلح في إطار سعيها لتحقيق التفوق العسكري، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

◄ إجراءات مشددة ضد المسؤولين الفاسدين

أفادت قناة «تشوسون» الكورية الجنوبية أن كيم جونج أون أصدر في نهاية أغسطس أوامر مشددة بفرض عقوبات على 30مسؤولًا بسبب ما اعتبره إهمالاً وفسادًا في التعامل مع أزمة الفيضانات الأخيرة، وعقب هذه الفيضانات، عقدزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون اجتماعًا طارئًا عبر قطار خاص.
وأقال كيم جونج أون، السكرتير المسؤول عن مقاطعة جاجانج، وبحسب«تلفزيون تشوسون المركزي»، نُفذت العقوبات بحق ما بين 20إلى 30مديرًا تنفيذيًا من المنطقة المتضررة، ومن بينهم كانج بونج هون، السكرتير السابق لحزب مقاطعة جاجانج،وعُين خبير عسكري رفيع المستوى، كان نائب وزير سابق لوزارة الصناعة العسكرية، للتحقيق بالقضية.
على الرغم من أن هويات المسؤولين الذين تعرضوا للعقوبات لم تُكشف علنًا، فقد كان كيم جونج أون حازمًا في التأكيد على أهمية تطبيق العقوبات بصرامة، من خلال إصراره على محاسبة المسؤولين المتورطين، أظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون تصميمه على ضمان عدم تكرار مثل هذه الإخفاقات بالمستقبل، مؤكدًا التزامه بتطبيق أعلى معايير المساءلة والشفافية بإدارة الأزمات.




انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







