دخلت أزمة البنك المركزى الليبى مرحلة جديدة يوم السبت الماضى 31 أغسطس وسط محاولة حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة فى طرابلس احتواء انتقادات أمريكية رسمية بشأن الإدارة الجديدة للبنك التى عينها المجلس الرئاسى .. بينما تمسك عقيلة صالح رئيس مجلس النواب بموقفه الرافض للاعتراف بهذه الإدارة ..
وقالت وزارة خارجية الوحدة الوطنية المؤقتة يوم السبت الماضى : نتفهم القلق حيال حملات التشويه والأكاذيب التى تستهدف مؤسسات الدولة الليبية ونتفق على أن هذه المخاوف ستنتهى بمجرد زوال تلك الحملات وتوحيد الصفوف خلف مؤسسات ليبيا الوطنية ، وأشارت إلى الحاجة المتزايدة للتدقيق فى المعاملات المالية خلال المراحل الانتقالية للمؤسسات النقدية .. وأكدت الوزارة أن تسلم الإدارة الجديدة للبنك لمهامها خطوة تمثل تطوراً مهماً فى مسيرة الإصلاح المالى والإدارى فى ليبيا .. وأعربت « خارجية ليبيا « عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار والنمو المستدام فى ليبيا ..
وأوضحت الوزارة أن المجلس الرئاسى - وفى خطوة - لإضافة مزيد من التوافق أعلن التزامه بالانفتاح على الحوار برعاية بعثة الأمم المتحدة مع منح فرصة أخيرة للمجلس لتحقيق توافق بعد 10 سنوات من التخاذل ..
وكانت « الخارجية الأمريكية « قد أعلنت عبر مكتبها لشئون الشرق الأدنى أن البنوك الأمريكية والدولية قامت بإعادة تقييم علاقاتها مع البنك المركزى الليبى ومن بعض الحالات وقف المعاملات المالية حتى يكون هناك مزيد من الوضوح بشأن القيادة الشرعية للبنك المركزى ، وطالبت الجهات الفاعلة الليبية باتخاذ خطوات للحفاظ على مصداقية البنك المركزى وإيجاد حل لا يضر بسمعته ومشاركته فى النظام المالى الدولى معبرة عن شعورها بالقلق من أن مزيدا من الاضطرابات مع البنوك الدولية يمكن أن يضر بالاقتصاد الليبى ورفاهية الأسر الليبية ..
وشددت على دعوة مجلس الأمن للجهات الفاعلة الليبية للعمل بشكل عاجل معاً ومع البعثة الأممية لإيجاد حل سياسى يعيد القيادة المختصة وذات المصداقية للبنك المركزى الليبى .
وأعرب رالف تراف السفير الألمانى فى ليبيا فى بيان يوم السبت الماضى عن دعم بلاده بقوة لدعوة البعثة الأممية لإجراء اجتماع عاجل لإيجاد حل للوضع الراهن .. ودعا عقيلة صالح رئيس مجلس النواب إلى ضرورة الالتزام ببنود الإعلان الدستورى والاتفاق السياسى الذى ينص على صلاحيات واختصاصات مجلس النواب فى التكليف بالمناصب السيادية بالتشاور مع مجلس الدولة ، واعتبر القرار الصادر بتكليف محافظ ومجلس إدارة جديد للبنك معدوماً لافتقاده للأسباب ومخالفاً للإعلان الدستورى ، والاتفاق السياسى ولأنه جاء بعد جهود مضنية لتوحيد البنك .
ورحب صالح فى بيان وزعه مركزه الإعلامى مساء الجمعة ببيان مجلس الأمن الدولى وأكد دعوة مختلف الأطراف للتهدئة والتوقف عن إصدار قرارات والقيام بتصرفات من شأنها زعزعة الاستقرار وتعميق الانقسام المؤسسى وتقويض الثقة بين الليبيين .
ومن جهته نفى مصدر بالمجلس الرئاسى لوسائل إعلام محلية صحة بيان منسوب للمجلس يعيد تكليف « الصديق الكبير « المحافظ السابق للبنك المركزى فى منصبه مجدداً علماً بأنه غادر ليبيا بالفعل لتلقيه تهديدات من مجموعات مسلحة لم يحددها وفقاً لتصريحاته . ومن ناحية أخرى واصل الفريق صدام نجل المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطنى الليبى نشاطاته وقال الفريق صدام إنه اجتمع يوم السبت الماضى باعتباره مبعوثاً لوالده ورئيس القوات البرية بالجيش ، مع عبد الرحمن تشيانى رئيس المجلس الوطنى لحماية الوطن بالنيجر لتنسيق التعاون الثنائى بين الجانبين فى جولة تشمل عدداً من الدولة الإفريقية لتعزيز أمن الحدود .

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







