الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء معظم المهام الإدراكية أفضل من البشر

تكنولوجي الذكاء الاصطناعي
تكنولوجي الذكاء الاصطناعي


تشهد تقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، تقدمًا سريعًا في العصر الحالي، حيث تتنوع تطبيقاتها من المساعدات الصوتية مثل سيري إلى السيارات ذاتية القيادة.

بينما غالبًا ما تصور أفلام الخيال العلمي الذكاء الاصطناعي كروبوتات تشبه البشر، إلا أن الذكاء الاصطناعي يشمل أيضًا خوارزميات البحث على جوجل، أنظمة واتسون من IBM، والأسلحة الذاتية.

ما هو الذكاء الاصطناعي

في الوقت الحالي، يُعرف الذكاء الاصطناعي بأنه "الذكاء الاصطناعي الضيق" أو "الذكاء الاصطناعي الضعيف"، حيث يتم تصميمه لأداء مهام محددة مثل التعرف على الوجوه، البحث على الإنترنت، أو قيادة السيارة فقط. ومع ذلك، يطمح العديد من الباحثين إلى تطوير "الذكاء الاصطناعي العام" (AGI)، الذي سيكون قادرًا على أداء معظم المهام الإدراكية بشكل أفضل من البشر.

اقرأ أيضًا|  سجن افتراضي.. الذكاء الاصطناعي يحبس الأطفال في عالم وهمي

لماذا يعتبر أمان الذكاء الاصطناعي مهمًا

على المدى القريب، يدفع السعي للحفاظ على التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي على المجتمع البحث في مجالات متنوعة، بدءًا من الاقتصاد والقانون إلى الموضوعات التقنية مثل التحقق، الصلاحية، الأمان، والتحكم. بينما قد يكون تعطل الكمبيوتر أو تعرضه للاختراق مصدر إزعاج بسيط، يصبح الأمر أكثر أهمية عندما يتعين على نظام الذكاء الاصطناعي، مثل نظام القيادة الذاتية أو جهاز تنظيم ضربات القلب، أن يعمل بكفاءة وأمان لضمان سلامة المستخدمين.