تكشف لقطات جديدة صادمة عن مدى سرعة تدهور مقدمة سفينة "تيتانيك" الشهيرة، حيث فقدت السفينة جزءاً بطول 4.5 متر من درابزين المقدمة الذي سقط إلى قاع البحر.
تظهر الصور التي التقطتها الغواصات الروبوتية هذا الصيف أن جزءاً كبيراً من مقدمة السفينة قد انهار على قاع البحر، مما دفع فريق الاستكشاف إلى التحذير من أن السفينة قد تنهار بالكامل في أي لحظة.
تقول توماسين راي، مديرة المجموعات في شركة RMS Titanic Inc، التي قادت هذه الرحلة الاستكشافية: "يستفسر الناس دائماً عن مدة بقاء تيتانيك، ونحن نراقب الوضع في الوقت الحقيقي ولكننا لا نعرف بالضبط".
أظهرت المسح ثلاثي الأبعاد للمنطقة أن الجزء المنهار قد سقط ككتلة واحدة على قاع البحر، وأشارت راي إلى أن مقدمة "تيتانيك" التي كانت أيقونية في ثقافة البوب لم تعد كما كانت.
تشير الصور والمسح ثلاثي الأبعاد التي أنشأتها شركة Magellan ومصممو الأفلام الوثائقية Atlantic Productions في عام 2022 إلى أن الدرابزين كان لا يزال في مكانه حتى ذلك الوقت، مما يعني أن الانهيار قد حدث في السنتين الماضيتين.
تتعرض الهيكل المعدني للسفينة لتآكل كبير بفعل الكائنات الدقيقة التي تُنتج رواسب من الصدأ تُعرف بـ "الصدأيات". ومنذ اكتشاف الحطام، راقب الباحثون بقلق تآكل السفينة بشكل تدريجي.
بحلول عام 2022، بدأت مقدمة السفينة بالفعل في التسبب في التشوه تحت تأثير التآكل، ومن المحتمل أن يتعرض المزيد من أجزاء السفينة للانهيار في المستقبل القريب.
تعمل فرق الاستكشاف حالياً على خطط للحفاظ على واستعادة أكبر قدر ممكن من الحطام قبل أن يضيع تماماً. كما تشير شركة RMS Titanic Inc إلى أن مناطق التدهور الجديدة قد تفتح "وصولاً غير معاق" إلى داخل السفينة، مما يوفر فرصاً جديدة لاكتشاف المزيد.
اقرأ أيضًا| صور لم تراها من قبل لفيلم «تايتانيك».. قصة أشهر سفينة ابتلعها الأطلسي
طالما اعتقد أنها ضاعت مع الزمن؛ تم العثور على تمثال برونزي يُدعى "ديانا فيرساي" كان موجوداً في صالة الدرجة الأولى.
يقول جيمس بينكا، باحث في تيتانيك ومقدم بودكاست "شهود تيتانيك": "كان العثور عليه مثل البحث عن إبرة في haystack، وكانت إعادة اكتشافه هذا العام لحظة تاريخية".
منذ عام 1994، تمتلك شركة RMS Titanic Inc حقوق الاستعادة الوحيدة لحطام تيتانيك وهي الشركة الوحيدة المسموح لها قانونياً بإزالة العناصر من الموقع، وقد استعادت الشركة بالفعل آلاف القطع وتخطط الآن لاستعادة تمثال "ديانا فيرساي" وعرضه للجمهور.
تقول راي: "إعادة "ديانا" ليتمكن الناس من رؤيتها بأنفسهم هي قيمة كبيرة لتحفيز حب التاريخ والغوص والحفاظ على الآثار وتقدير النحت، ولا يمكنني تركها على قاع المحيط".

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







