في ذكرى رحيله الثانية..

علي عبد الخالق أخرج 47 عملا فنيا وتعاون مع الساحر في 7 أفلام

الفنان محمود عبد العزيز والمخرج علي عبد الخالق
الفنان محمود عبد العزيز والمخرج علي عبد الخالق


يحل علينا اليوم الإثنين 2 سبتمبر الذكرى الثانية لوفاة واحد من أهم المخرجين في تاريخ السينما المصرية المخرج "على عبد الخالق"، استطاع من خلال عدة أفلام أن يثبت مدى مهارته وإبداعه في إخراج أعمال سينمائية مع كبار النجوم حققت نجاحًا على المستوى الجماهيرى وعلى مستوى تحقيق الإيرادات في شباك التذاكر.

اشتهر علي عبد الخالق، بأفلامه الوطنية والاجتماعية والتي تناولت قضايا مهمة في تاريخ وحاضر مصر، ولد بالقاهرة في 9 يونيو 1944، حيث درس في المعهد العالي للسينما وتخرج من قسم الإخراج عام 1966، وبدأ حياته الفنية كمساعد مخرج ثم اتجه إلى إخراج الأفلام التسجيلية.

حصل عبد الخالق، على عدة جوائز دولية عن أفلامه التسجيلية مثل "أنشودة الوداع" و"السويس مدينتي"، والتي تعبر عن حبه لوطنه وشعبه، فقد قدم أول أفلامه الروائية الطويلة عام 1972 بعنوان "أغنية على الممر"، والتي تحكي عن حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل، وحققت نجاحًا كبيرًا وفازت بجائزة من مهرجان "كارلوفي فاري" السينمائي.

في فترة الثمانينات، شكل ثنائيًا ناجحًا مع المؤلف محمود أبو زيد، وأخرج أفلامًا مميزة مثل "العار” و"الكيف" و"جري الوحوش" و"البيضة والحجر"، والتي تناولت مشكلات الفقر والفساد والإدمان والثورة.

في بداية الألفية الثانية، اتجه إلى الدراما التلفزيونية، وأخرج مسلسلات مثل "نجمة الجماهير" و"البوابة الثانية"، والتي لاقت استحسان الجمهور، توفي عام 2022 بعد صراع مع سرطان الرئة، وشيع جثمانه بمشاركة كبار نجوم الفن والإعلام في مصر.

اقرأ أيضا| تفاصيل مسلسل «مطعم الحبايب» بعد انتهاء تصويره.. القصة والأبطال

ولعل أبرز ما يميز مشواره الطويل هو تعاونه مع الفنان الكبير الراحل محمود عبد العزيز، إذ قدما معًا 7 أفلام، ما زالت تحقق نجاحًا كبيرًا عند عرضها على شاشات القنوات المختلفة، بل إن جمهور السوشيال ميديا لا يمل من أن يعيد نشر مقاطع لمشاهد من هذه الأفلام، أو يتم استخدام هذه المشاهد لعمل صور ساخرة مع تعليقات عليها.


علي عبد الخالق ومحمود عبد العزيز

بدأت علاقة الصداقة والتعارف بين علي عبد الخالق ومحمود عبد العزيز من خلال فيلم "الأبالسة" عام 1980، وجسد فيه دور بعيد تماما عن الشاب الرومانسي والجان، الذي عُرف به في بداية مشواره الفني، إذ اقتنع المخرج بأن الممثل ذو الملامح الجذابة يستطيع أن يجسد دور "جلال الموجي" الشرير بل أن فريد شوقي المشارك في بطولة الفيلم جسد حينها دور الشخص الطيب الذي يواجه الشر.

وبدأت علاقة الصداقة والتعاون بينهم منذ هذا العمل  وعززها القدر وتفاصيله، إذ اعتذر يحيى الفخراني عن دور "دكتور عادل" الطبيب النفسي ضعيف الشخصية والمغلوب على أمره في فيلم العار.

وليس هكذا فقط حيث تعاون الثنائي بعد ذلك في فيلم "إعدام ميت"، وشهد عام 1985 أيضًا تعاون في فيلم "الكيف"، واجتمعا أيضا في فيلم "جري الوحوش"، كما أنه من ضمن الأعمال المشتركة التي تعاون فيها علي عبد الخالق ومحمود عبد العزيز يأتي فيلما "النمس" عام 2000، و"الجنتل" الذي تم عرضه عام 1996.