فى الاحتفال بذكرى صاحب نوبل ..متحف «نجيب محفوظ» كامل العدد

طارق الطاهر المشرف على متحف «نجيب محفوظ» يشرح للطلاب محتويات القاعات
طارق الطاهر المشرف على متحف «نجيب محفوظ» يشرح للطلاب محتويات القاعات


استقبل متحف نجيب محفوظ، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة د. وليد قانوش، على مدى عشرة أيام زواره مجانًا احتفاءً بالذكرى الـ 18 لرحيل أديب مصر العالمى نجيب محفوظ عن دنيانا فى 30 أغسطس عام 2006.

وقد جاء الشباب والطلاب فى مقدمة زائرى المتحف بهذه المناسبة، وفتح المتحف أبواب مقره الكائن بوكالة محمد أبوالدهب بالقرب من الجامع الأزهر الشريف، فى الفترة من الجمعة 22 أغسطس حتى أمس السبت، وقد شهدت هذه الفترة إقبالًا كبيرًا، حيث تعدى عدد الزوار المئات من جنسيات مختلفة: إسبانية، بريطانية، إيطالية، بلجيكية، سودانية، يمنية، بالإضافة إلى المصريين من كل الأعمار.

اقرأ أيضًا | «السوانى البحرية».. أقدم كنائس مطروح تحت الترميم

جاءت الزيارات سواء بشكل فردى أو جماعى، ومن بينها زيارة مجموعة من طلاب المدارس والجامعات المصرية الذين تجولوا فى مختلف قاعات المتحف التى تكشف عن سيرة ومسيرة «محفوظ» الشخصية والإبداعية.

وأكد الكاتب الصحفى طارق الطاهر، المشرف على المتحف، أن المتحف اجتذب فى هذه الفترة مبادرتين، هما «الملتقى العمرانى للأطفال»، الذى تشرف عليه د.آية الخولى، مدرس العمارة بالجامعة الأمريكية، ود. محمد هارون مدرس العمارة والتخطيط بهندسة القاهرة، و«حكايات القاهرة» التى تشرف عليها د. فاتن صلاح، مدرس تاريخ العمارة، والتراث وعضو هيئة خبراء التراث العربى، التى نظمت ورشة تحت عنوان «المدينة ما بين الروايات والهوية البصرية لها» وقد شارك فيها: د.نهال عبدالجواد، مدرس العمارة بهندسة القاهرة، د.محمد نعمان قطرى، مدرس الهندسة المعمارية بهندسة القاهرة.



وأوضح الطاهر أن المتحف استضاف المبادرتين التى شارك فيهما مجموعة من الأطفال من سن 8 إلى 16 سنة، الذين تجولوا فى مختلف قاعات المتحف التى تضم مكتبة «محفوظ» الشخصية، وعددًا من المكتبات التى تحوى مؤلفاته فى مختلف الطبعات، فضلًا عن القاعات التى تضم الشهادات والأوسمة الخاصة برحلة أديب نوبل، وقاعة السينما التى تعرض عددًا من الأفلام المأخوذة عن رواياته، والقاعة الثانية التى تعرض أكثر من فيلم تسجيلى عن حياة ومسيرة المحتفى به، والثالثة التى تحوى صورًا «فوتوغرافية» لأبطال أعماله السينمائية وتوقف الزائرون طويلاً أمام الشهادات والأوسمة وخاصة قلادة النيل.