أثار وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موجة من الانتقادات الدولية اليوم الخميس 29 أغسطس، بتصريحات وصفت بالعدوانية حول العمليات العسكرية في الضفة الغربية، متبوعة بهجوم حاد على جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضا| أمريكا تفرض عقوبات على منظمة إسرائيلية تدعم العنف ضد الفلسطينيين
وكتب كاتس على منصة "إكس" قائلاً: "إنها حرب بكل معنى الكلمة، وعلينا التعامل مع التهديد [الإرهابي] تماماً مثلما نتعامل مع البنية التحتية للإرهاب في غزة، بما في ذلك الإخلاء المؤقت للمدنيين الفلسطينيين وأي خطوة أخرى ضرورية". هذه التصريحات أثارت مخاوف دولية من احتمال ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وعندما انتقد بوريل هذه التصريحات، واصفاً إياها بأنها "دعوة لارتكاب جرائم حرب"، رد كاتس بحدة، متهماً المسؤول الأوروبي بالكذب. وكتب: "هذه كذبة صارخة، تماماً مثل كذب بوريل السابق بشأن تصريحاتي حول غزة، والتي أُجبر على التراجع عنها".
يأتي هذا التصعيد اللفظي في وقت تشن فيه إسرائيل عملية عسكرية واسعة في مدن الضفة الغربية، مما يثير قلقاً دولياً متزايداً حول سلامة المدنيين الفلسطينيين وحقوقهم.
وقد أثارت تصريحات كاتس وهجومه على بوريل انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان ودبلوماسيين دوليين، الذين اعتبروها تصعيداً خطيراً في الخطاب السياسي وتهديداً للجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة التوتر في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد في الخطاب الإسرائيلي قد يؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية لإسرائيل وتعزيز الدعوات لفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







