متظاهرون في أيرلندا يطالبون أمريكا بوقف دعمها لإسرائيل

مظاهرات داعمة للشعب الفلسطيني - صورة أرشيفية
مظاهرات داعمة للشعب الفلسطيني - صورة أرشيفية


طالب متظاهرون في العاصمة الأيرلندية دبلن، اليوم الأحد 25 أغسطس، الولايات المتحدة بوقف دعم إسرائيل التي تواصل عدوانها على قطاع غزة.

وشارك في المظاهرة التي نظمتها جمعية التضامن الأيرلندية مع فلسطين بساحة برناردو، عشرات الأيرلنديين، بينهم فنانون.

اقرأ أيضًا: تعليق رحلات في مطار بيروت الدولي وسط التصعيد بين حزب الله وإسرائيل

فيما أشار المتظاهرون، إلى ضرورة "وقف الولايات المتحدة الأمريكية إرسال الأسلحة إلى إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية في غزة".

واستنكر فنانون شاركوا في التظاهرات، بالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، ووجهوا رسائل تضامن مع الفلسطينيين.

كما أعربوا عن دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية ومعارضة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ودعا مغنو "راب" أيرلنديون شاركوا في المظاهرة، إلى العدالة والحرية قائلين: "نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني".

وقال المسؤول الإعلامي لجمعية التضامن الأيرلندية مع فلسطين بريان إيجيرتاي، للصحفيين، إن "الولايات المتحدة الأمريكية شريك في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة"، وأكد أن ايرلندا ستواصل الوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها.

وفي 11 أغسطس الماضي، طالبت أيرلندا، الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة اتفاقية الشراكة القائمة بينه وبين إسرائيل بسب خروقات حقوق الإنسان المتكررة في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك عقب مذبحة الفجر التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة التابعين بقطاع غزة المنكوب.

وأكد رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريسفي في بيان: "على أن أكثر من 80٪ من غزة تخضع لأوامر إخلاء، وأن عدد شحنات المساعدات التي تصل إلى غزة انخفض إلى النصف (أقل من 80 شاحنة يوميا) في شهري يونيو ويوليو.

اقرأ أيضًا: آخرها مذبحة الفجر| مجازر الاحتلال مسلسل مستمر منذ طوفان الأقصى

وأشار المسئول الأيرلندي، إلى «أن الفلسطينيين يبحثون عن مأوى في المدارس التي تتعرض للهجوم»، قائلا: «إننا شعرنا جميعًا بالرعب من العديد من جرائم الحرب التي لا شك فيها والتي ارتكبت في غزة، ولا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب، يجب محاسبة المسئولين عن ذلك».

وفي سياق متصل، لفت رئيس الوزراء الأيرلندي العالم بأنه «يقف على شفا لحظة مروعة، ومع ذلك لا يتم استخدام جميع الأدوات لوضع حد للعنف»، طالبًا بإجراء مراجعة عاجلة لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.