احتفل آلاف الوفدين بذكرى رحيل الزعيم الوطني سعد زغلول، التي توافق 23 أغسطس، ونظم حزب الوفد احتفالية كبرى، حيث استقبل ضريح الزعيم الوطني سعد زغلول، الموجود داخل منزله المعروف بـ"بيت الأمة" بمنطقة المنيرة بالقرب من السيدة زينب مئات المحبين لقراءة الفاتحة على روح الزعيم الوطني الراحل.
ويُعد الزعيم سعد زغلول رمزاً من رموز الأمة المصرية، وجزءً من كفاح الشعب المصري، فهو الزعيم المُلهم الذي قاد مسيرة استقلال مصر من الاحتلال الإنجليزي.
ولد سعد في قرية إبيانة التابعة لمركز مطوبس حاليا، مديرية الغربية سابقا (محافظة كفر الشيخ حاليا)، من مواليد يونيو 1857م، لأسرة ريفية وكان والده شيخا للقرية، وحين توفي كان عمر سعد 5 سنوات فنشأ يتيما هو وشقيقه أحمد زغلول.
تلقى سعد زغلول تعليمه في الكتاب ثم التحق بالأزهر الشريف عام 1873م، وتعلم على يد الشيخ محمد عبده، وجمال الدين الأفغاني، والتف مثل الكثير من زملائه حوله ثم عمل معه في جريدة الوقائع المصرية، وأجاد اللغة الفرنسية وانتقل إلى وظيفة معاون بوزارة الداخلية لكن تم فُصله منها لاشتراكه في ثورة عرابي، ثم اشتغل بالمحاماة لكن قبض عليه عام 1883م بتهمة الاشتراك في التنظيم الوطني المعروف بـ "جمعية الانتقام".
تزوج سعد زغلول، من صفية زغلول عام 1895م، وهي ابنة مصطفى فهمي باشا، رئيس وزراء مصر، في عام 1892 عُين قاضيا في محكمة الاستئناف، وفي عام 1906 أصبح وزيرا للتربية والتعليم، 1910 عُين وزيرا للعدل، ثم استقال من منصبه.
اقرأ أيضا|الذكرى الـ100.. سعد زغلول وتشكيل أول وزارة شعبية في مصر
في عام 1918م، فكر سعد زغلول في تشكيل الوفد المصري للدفاع عن القضية المصرية ضد الاحتلال الإنجليزي، ودعا أصحابه للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى في عام 1918م.
تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وآخرين، أطلقوا على أنفسهم الوفد المصري.
وقد جمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية. جاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول وفي أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلا في استقلال مصر تطبيقا لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى".
اعتقل سعد زغلول ونُفي إلى جزيرة مالطا في البحر المتوسط هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919م فانفجرت ثورة 1919م التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول، وتم الإفرج عن سعد زغلول وزملائه وعادوا إلى مصر، وسمحت إنجلترا للوفد المصري برئاسة سعد زغلول بالسفر إلى مؤتمر الصلح في باريس ليعرض عليه قضية استقلال مصر، ولم تنجح المفاوضات، لكن سعد زغلول ورفاقه لم ييأسوا، واستمر الحراك ضد الاحتلال، حتى حصلت مصر على استقلال محدود في 1922من خلال المحادثات مع سعد زغلول، وتم الإعلان عن إنهاء الحماية البريطانية على مصر، وصدور أول دستور مصري.
وفي عام 1923م تم السماح له بالعودة إلى مصر، وفي العام التالي أصبح الزعيم سعد زغلول رئيسا للوزراء بعد أن فاز الوفد ب 90% من مقاعد البرلمان في الانتخابات، ليكون أول رئيس وزراء مصري منتخب، في عام 1926 أصبح سعد زغلول رئيسًا للبرلمان.
وفي 23 أغسطس من عام 1927 توفي الزعيم السياسي والمناضل الوطني سعد زغلول، بعد أن أصبح أيقونة للثورة ضد الاستبداد والاستعمار، ورمزا لقوة الحق والتمسك بمبادئ الحرية.
ما زال منزل الزعيم الراحل سعد زغلول، المقام في قريته بمحافظة كفر الشيخ، أحد أهم معالم المحافظة، والمنزل عبارة عن مبنيين مبنى السلاملك وهو مخصص للرجال، والحرملك مخصص للسيدات، وتم استغلال المبنيين منذ أكثر من 50 سنة كمدرسة لأبناء القرية، وبعد إنشاء مدرسة مجاورة للمبنيين تعرض المبنيان للإهمال، وبالرغم من أن الزعيم سعد زغلول، لم يكن مقيماً بالقرية إلا أنه كان يتردد عليها من حين لأخر وأسس منزله بالقرية لاستقبال الخديوي عباس حلمي الثاني .





محافظ الدقهلية يعلن الطوارئ استعدادًا للثانوية العامة
إزالة 83 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بقرية المحروسة في قنا
محافظ سوهاج يتفقد عددًا من المشروعات والمنشآت الخدمية والتنموية بحي الكوثر





