قال أحمد المسلمانى، إن كتاب «نظرية الأمن القومى العربى» مر عليه سنوات طويلة وهناك أساتذة كبار تحدثوا فى الأمن القومى العربى وقدموا تأصيلا نظريا فى هذا الأمر، ولكن التحولات التى حدثت فى السنوات الأخيرة منذ عام 2011 والتغيرات الكبيرة فى العالم العربى وتغير الأنظمة فى عدة دول عربية وتحديات صعود الجماعات المتطرفة ثم عدم الاستقرار الإقليمى ثم سيطرة تنظيم داعش على مساحة تعادل مساحة لبنان عدة مرات، ثم سقوط التنظيم وبعدها الأحداث التى تجرى حولنا من حرب أوكرانيا وحرب غزة، والتطور التكنولوجى، نجد هناك اختلافا جذريا فى الأسلحة التى كانت موجودة قبل سنوات والحالية.
وأضاف المسلماني خلال تقديمه برنامجه «الطبعة الأولى»، أن مراجعة مفهوم توازن القوة وتوازن القوى يحتاج إلى مراجعة على ضوء التكنولوجيا العسكرية المتطورة فى عالمنا المعاصر، لافتا إلى أن الكتاب كان فى إطار وجود اتحاد سوفيتى وأمريكا وكتلتين عُظميتين شرقية وغربية إشتراكية ورأسمالية يسار ويمين، وبالتالى كان فى إمكانية للحركة والتى كان لها إطار بعدم الإنحياز او الحياد الإيجابى والحصول على دعم، فهذا العالم تغير إلى أحادية ثم الآن إلى بداية تعددية قطبية للنظام العالمى.
اقرأ أيضاً| أحمد موسى: كلما اقترب حل القضية الفلسطينية تعقدها إسرائيل
وأوضح أحمد المسلمانى أن المتغيرات الكثية من حرب أفغانستان للغزو الأمريكى للعراق إلى ظهور تنظيم داعش وصعود تنظيمات إرهابية فى أفريقيا وآسيا، ثم حرب أوكرانيا وصولا لحرب غزة مع التطور التكنولوجى الكبير فى عالم اليوم يجعلنا نفكر مرة أخرى ويجب أن يعكف علماء السياسة المصريين والعرب من جديد على أن يعقدوا مؤتمر للأمن القومى العربى من الناحية النظرية والفكرية أو أن يضعوا مؤلفات وأطروحات جديدة فى هذا الأمر.
ولفت أحمد المسلمانى إلى أن حرب غزة تفرض بقوة إعادة النظر فكريا ومعرفيا ومنهجيا فى الأمن القومى العربى ونظرية الأمن القومى العربى وخاصة الأمن القومى المصرى.

الأرصاد تحذر: موجة حارة تضرب البلاد ودرجات الحرارة تلامس 44 درجة
القاهرة الإخبارية: انتهاء الهجوم الإسرائيلي على إيران
مختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرا عند الله عن دراسة الفقه







