أثار الأمير البريطاني، هاري دوق ساسكس، وزوجته ميجان ماركل، الجدل بتبرعات سخية لدعم التعليم وصحة الأطفال في كولومبيا خلال زيارتهما الأخيرة للبلاد، ورغم نبل المبادرة، فإن التكلفة الأمنية الباهظة ألقت بظلال مثيرة على الرحلة، مما جعلها حديث الإعلام والجماهير.
جهود إنسانية بمبادرات خلاقة
كشف الأمير هاري وميجان عن تبرعهما بمجموعات من الطبول وتطوير بيئات تعليمية وتوسيع "صالة الألعاب الاجتماعية والعاطفية" لدعم الشعب الكولومبي، عقب جولتهما التي اتسمت بطابع شبه ملكي، وجاءت هذه التبرعات بالتزامن مع نشر فيديو جديد يظهر زيارتهما لعدة مواقع في كولومبيا بصحبة نائبة الرئيس الكولومبي فرانسيا ماركيز.
اقرأ أيضًا: «من الملكية للقائمة السوداء».. هاري وميجان في خطر بسبب السجلات الضربية
رسالة لتعزيز العمل الخيري عالميًا
وأكد الزوجان في بيان صادر عن مؤسستهما الخيرية، مؤسسة «Archewell»، أن هدفهما هو "التواجد وفعل الخير أينما كانا في العالم"، وعلى غرار ذلك، ستحظى مدرسة «Tambores de Cabildo» بمجموعة الطبول، حيث شاركا في درس مع الأطفال، كما سيتبرعان بأموال لدعم بيئة آمنة في سان باسيليو دي بالينكي لتوفير بيئة ملهمة للتعلم والتواصل، كما وزعا لوازم مدرسية لدعم الطلاب في مختلف أنحاء كولومبيا، مؤكدين أن هذه التبرعات تسعى لتحقيق عالم أكثر إنصافًا وتعاطفًا، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
جدل حول تكاليف الأمن
وأثارت الزيارة جدلا واسعًا بسبب تكاليف الأمن العالية، التي قُدرت بأكثر من 1.5 مليون دولار، شملت نشر آلاف من قوات الأمن، بما في ذلك طائرات هليكوبتر ووحدات متخصصة، حيث أشار النقاد إلى أن هذه الأموال كان من الممكن استخدامها في تحسين خدمات التعليم والصحة في البلاد، وفقًا لما أفادت به الصحيفة ذاتها.
ردود فعل بساحة الإعلام الكولومبي
كما تعرضت الزيارة لانتقادات واسعة في الإعلام الكولومبي، الذي وصفها بأنها "مكلفة بلا داعٍ" لدولة تواجه تحديات اقتصادية كبيرة، حيث يعيش ثلث السكان تحت خط الفقر، ومع ذلك، أكد الزوجان أن تكاليف رحلتهما تم تغطيتها من مواردهما الخاصة وبعض التمويلات الدولية.
اقرأ أيضًا: ترامب يلوح بترحيل الأمير هاري من أمريكا إذا أعيد انتخابه
بيان رسمي لنفي الادعاءات
وأخيرَا، وفي ضوء هذا الجدل، صرحت وزارة المساواة والإنصاف الكولومبية، بأن "دوق ودوقة ساسكس قاما بتمويل رحلتهما بالكامل من مواردهما الشخصية"، في محاولة لتهدئة الانتقادات المحلية المتزايدة.




وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني
«اتفاق إيران» حائر بين تأكيدات ترامب ونفي طهران
بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»







