تحل اليوم الأربعاء الموافق 21 أغسطس ذكرى وفاة المطرب الكبير محمد عبد المطلب صاحب الصوت عذب والذي ساهم في رفع مستوى الأغنية الشعبية لحنا وكلمات وغناء، تحكم في صوته بشكل جعل أسلوبه في الغناء متفردا، ليحفر اسمه في وجدان الملايين، وأصبحت العديد من الأغنيات التي أداها مرتبطة بمناسبات في حياة المصريين.
نشأته
ولد محمد عبد المطلب عبد العزيز الأحمر في يوم 13 أغسطس عام 1910 في شبراخيت بمحافظة البحيرة، حفظ القرآن الكريم في الكتّاب كعادة الأطفال في تلك الفترة، أحب الغناء فاستمع للأسطوانات في قهاوي البلدة.
عبد المطلب.. صوت الحارة المصرية
رحلة فنية صعبة عاشها المطرب محمد عبد المطلب، كانت ثرية بالأعمال الرائعة، جعلت الجميع يطلق عليه لقب "صوت الحارة"، لأنه كان يعيش وسط أهل حارته وهو ما فسره بنفسه في حوار تلفزيوني سابق له عام 1974.
يحكي "عبد المطلب" عن بداياته، إذ كان يعمل بفرقة محمد عبد الوهاب، قبل أن يعمل في صالة بديعة مصابني وكازينو الراقصة فتحية محمود بالإسكندرية: "أكتر جمهور صفق لي هو جمهور إسكندرية"، وحقق شهرة بالمواويل حتى بلغ رصيده ما يزيد على 1000 أغنية.
أفلام من تمثيل وإنتاج عبد المطلب
كان لـ"عبدالمطلب" نصيب من التمثيل أيضًا، إذ شارك في عدد من الأفلام منها "علي بابا والأربعين حرامي" عام 1942، ومسرحية "يا حبيبتي يا مصر" ثم "بنت الأكابر - بنت الحتة"، قبل أن يخوض تجربة الإنتاج السينمائي لأفلام، وهي: "الصيت ولا الغنى، 5 من الحبايب، المتهم".
يحكي «عبد المطلب» سبب تسميته بـ"صوت الحارة"، ويقول: "عمري ما حطيت ورد في جيب الجاكيت ولا لبست طربوش، أنا بسيط والناس بتحبني كده، أنا فنان شعبي أصيل ومتأثر بالفن الشعبي".
كما يرى «عبد المطلب»، أن تقديمه لعدد كبير من الأغاني من لون الغزل الشعبي البسيط مثل «الناس المغرمين، اسأل عليّ مرة، بتسألني بحبك ليه، اسأل مرة عليا»، وغيرها كان سببا في جعل الناس في الحارات البسيطة يحبونه.
ويرى أنه كان محظوظا بأغنية «رمضان جانا»، التي أحبها المصريون وأصبحت تردد في الحارات المصرية مع قدوم الشهر الكريم كل عام.
اقرأ أيضا| بلاغ من فنانة ضد «عبد المطلب»: خدعني وتزوجني من أجل مالي

هيفاء وهبي في حفل غنائي بعمان بعد النجاح الكبير لأغنية «شو المطلوب»
بُترت ساقها.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدة سمسم شهاب
أحمد خالد صالح ودياموند أبو عبود وشيرين يجتمعون في فيلم جديد







