تمكن علماء الفضاء من تتبع أصول الكويكب الذي قضى على الديناصورات التي كانت تعيش علي الأرض من 66 مليون سنة، كما جاء في صحيفة "ذا صن" البريطانية.
حيث تسبب ذلك في تحول كبير في تاريخ الحياة على الأرض حين ارتطم الكويكب الذي يتراوح قطره بين 10 و15 كيلومترًا بشبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الاصطدام أدى إلى كارثة أبادت نحو ثلاثة أرباع الكائنات الحية على وجه الأرض وأسدلت الستار نهائيًا على عصر الديناصورات، لافتة إلى أن هذا الكويكب الذي أكتشفه العلماء يقع في منطقة أبعد من موقع كوكب المشتري في النظام الشمسي الخارجي.
اقرأ أيضا | العلماء يدرسون استنساخ وحش منقرض من 800 عام
وأضافت أنه تم استنتاج ذلك من تحليل الروثينيوم، حيث أظهرت نسبة نظائره الموجودة في الطبقة الطينية أن الكويكب كان من النوع الكربوني، وهو نادرًا أن يضرب كوكب الأرض.
وبدوره علق البروفيسور بول باريت، باحث الديناصورات في متحف التاريخ الوطني الأمريكي، لموقع المتحف على الإنترنت علي هذا الحدث قائلا: عندما ضرب الكويكب الأرض بسرعة عالية أحدث هذا حفرة ضخمة، ودمار كامل في المنطقة المجاورة.
وأضاف البروفيسور حدثت كذلك موجة انفجارية ضخمة وموجة حارة وألقيت كميات هائلة من المواد في الغلاف الجوي، ولكن لم يحجب الشمس تمامًا، لكنه قلل من كمية الضوء التي تصل إلى سطح الأرض، ويعتقد أن ضوء الشمس قد تم تقييده لمدة عشر سنوات على الأقل، مما أدى إلى تبريد كبير وبالتالي فناء الكثير من الكائنات الحية ومن بينها الديناصورات.
وأخيرا قال البروفيسور بول باريت قد يساهم هذا الأكتشاف في فهم أفضل لتاريخ الأجرام السماوية التي ضربت الأرض، وقد تكون مفيدة لتقويم أي خطر مستقبلي أو لتفسير وصول المياه إلى كوكب الأرض.

زلزال بعالم الذكاء الاصطناعي| «جمبر» يغادر جوجل DeepMind إلى Anthropic.. فمن هو؟
ثورة الذكاء الاصطناعي تشعل سباقًا جديدًا على الكهرباء في الولايات المتحدة
يأتي إلى سريرك| الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة» بالعالم: فيديو





