نصف قرن، عمل خلالها بكل اجتهاد، لضمان تحسين حياة الأفراد من رجال ونساء بشكل دائم، مؤمنا بأنه جوهر عمل الأمم المتحدة، إنه كوفى عنان أمين عام الأمم المتحدة الأسبق، الذى خلف المصرى بطرس غالى فى يناير ١٩٩٧، ليصبح الأمين العام السابع للمنظمة، والإفريقى الثانى والحائز على جائزة نوبل للسلام، والذى تم ترشيحه من صفوف موظفى الخدمة المدنية الدولية.
فعمل فى مدينة أديس أبابا بإثيوبيا، ومدينتى القاهرة والإسماعيلية بمصر، وبمقر الأمم المتحدة فى نيويورك، فاحتل اسمه عناوين الصحف، وأصبح نجما دبلوماسيا للجماهير حول العالم، بأسلوبه الفريد فى الجمع بين الشرعية الفريدة التى تتمتع بها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذى يحرك العالم، وبكل ما قدمه فى سبيل الإنسانية.
اقرأ أيضاً | ١٣ ليلة فنية بـ «صيف الإنتاج الثقافى»
واليوم تحل الذكرى السادسة لوفاته عن عمر ناهز ٨٠عاما فى سويسرا، بعد أن حزنت عليه الأوساط الدبلوماسية حول العالم، فقال عنه الأمين العام الحالى أنطونيو جوتيريس بأنه «قوة تعمل من أجل الخير». وقد حصل على لقب «دبلوماسى الإنسانية»، لإيمانه الشديد بأن السلام هو مفتاح استقرار المجتمعات.
من حلايب وشلاتين وأبو رماد| اختتام المرحلة السادسة من «مسرح المواجهة والتجوال»
تكريم منتخب مصر فى كأس العالم للأطفال
ذكرى وفاة «شاعر الشباب»







