محامي "المضيفة التونسية": لدي تسجيل صوتي سيغير مجري القضية| فيديو

محامي المضيفة التونسية
محامي المضيفة التونسية


قضية مضيفة الطيران التونسية من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام وآثارت الكثير من الجدل ما بين تعاطف واستنكار المتابعين وتواصلت «بوابة أخبار اليوم» مع دفاع المتهمة بقتل ابنتها الصغيرة مضيفة الطيران التونسية والذي أدلى بتصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم حول القضية.

 

وقال المحامي أحمد حمد، لدي تسجيل صوتي للمتهمة سيغير مجري القضية، وإنه عندما تولى مسؤولية القضية كمحامي للمتهمة تسائل كيف تكون المتهمة بكامل وعيها وكل الشهود وزوجها بالأخص قالوا إنها كانت تحب ابنتها كثيراً.

وأشار دفاع مضيفة الطيران التونسية، إلى أنه في قضية مماثلة منذ عام كان يدافع فيها عن متهمة قتلت نجلها وكانت هيئة المحكمة تطالب بالإعدام وكان زوج المتهمة يطلب بمعاقبة زوجته وبعد أن طالب المحامي أحمد حمد، بعرض المتهمة على لجنة خماسية والذي أثبتت أن المتهمة تعاني من مرض نفسي، ومن ثم تم الحصول على حكم بالبراءة.

عبارات غير مفهومة   

وتابع حمد : لكن زوج المتهمة المضيفة التونسية كان وما زال مسانداً لزوجته، وقال إنه متنازل عن حقه المدني وتواصل مع المحامي بصفة شخصية للدفاع عنها، أعطى له فيديوهات ومقاطع صوتيه مسجلة لزوجته وهي تتمتم بعبارات غير مفهومة ولم تعبر عن أي لغة.


محامي المضيفة التونسية ومحرر «بوابة أخبار اليوم»

عرض المتهمة على لجنة خماسية   


وطلب دفاع المتهمة بقتل ابنتها، بمناقشة شهود الإثبات والجيران، كما طلب بعرض موكلته على لجنة خماسية من خارج مستشفى العباسية للصحة النفسية من أساتذة الطب النفسي.

كما طلب الدفاع بتأجيل القضية للمرافعة والرد على ما جاء في مناقشة أقوال اللجنة بسبب ما جاء في تضارب أقوالهما، وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 27 أغسطس المقبل.. صدر القرار برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير وعضوية المستشارين كامل سمير كامل وسامح العنتبلى وشريف السعيد، بأمانة سر وليد فراج ومحمود ممدوح.

كانت النيابة العامة قد أحالت مضيفة الطيران التونسية، والخبيرة في علم الطاقة، لمحكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة، بعد أن وجهت إليها تهمه قتل ابنتها عمدًا.

 

زعمت تلقيها إيحاءً بارتكاب الجريمة   

وكشفت التحقيقات في مقتل طفلة على يد والدتها، في القضية التي حملت رقم 7453 تفاصيل جديدة، حيث تبين أن المتهمة زعمت تلقيها إيحاءً بارتكاب الجريمة، ثم حاولت إنهاء حياتها تنفيذًا لأوامر هذا الإيحاء، وأنها ذكرت أن ما تفعله ليس أفكارًا متطرفة وإنما هو علاج بالطاقة.

وأكدت أمام جهات التحقيق، أنها كانت تقنع زوجها عندما يفتح معها الحديث حول ما تقوم به عند رؤيته لها من ارتكاب أشياء غريبة، بأنها لغة النور هذه أكواد تفتح الهالات الموجودة في الجسم، ولها نتائج روحانية عالية، وتجري الحمض النووي داخل الجسم، وأنها تعالج المرضى بالطاقة.