فى الشارع المصري

فضل خواتيم «البقرة»

مجدى حجازى
مجدى حجازى


استوقفنى «بوست» نشره المهندس الكيميائى وسام الجزار، على صفحته بالـ «فيس بوك»، وأشار إلى أنه «منقول».. جاء فيه:

(أوصيك أن تحرص على قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، كل ليلة، فأجر قراءتهما أعظم مما تتخيل.. قال الله جَلَّ جلاله: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ «البقرة:285».. قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ «البقرة:286».).. «انتهى البوست».

واتساقًا مع ما تقدم.. فقد ثبت الترغيب فى قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة كل ليلة، فقد قال : (الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما فى ليلة كفتاه)، «متفق عليه».. ووقت قراءة هاتين الآيتين هو الليل، وفى رواية أن قراءتهما تكون بعد صلاة العشاء..

فإن قراءة خواتيم سورة البقرة، ورد فيها خير كثير وفضل عظيم، ولن يقرأ مسلم بحرف منها إلا أوتيه، ومن قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه،كما جاء فى الصحيحين وغيرهما مرفوعًا.. فسورة البقرة كلها خير وبركة، وقد حَثَّ النبى  على قراءتها فقال: (اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)، قال معاوية: «بلغنى أن البطلة السحرة»، «رواه مسلم».. وقول رسولنا الكريم : (كفتاه)، كلمة عظيمة، كفتاه من كل سوءٍ، ومن كل شرٍ.. صدق رسول الله .

لنحرص على قراءة خواتيم سورة البقرة.. ولنتدبر، ولنثق بالله ونكثر من الدعاء والاستغفار والذكر والصلاة على نبينا محمد ، حتى يُيسر الله لنا سُبل الخلاص من آلامنا وعثراتنا.. ولندعُ الله، بأن يحفظ مصرنا الغالية، ويقينا شرور الأعداء والحاقدين.. ولندعُ الله، بأن يحفظ شعب فلسطين وينصره على غطرسة الكيان المحتل وحلفائه، ويقيه شرورهم، وينصره فى مقاومته ضد الكيان المحتل إحقاقًا للعدل.
حفظ الله المحروسة شعبًا وقيادة، والله غالب على أمره.. وتحيا مصر.