قال عبدالله السعيد، أمين مساعد العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن، إن الإفراج عن 605 نزلاء بعفو رئاسي يرسخ جهود الدولة نحو تطوير نُظم السياسة العقابية بمفهوم أوسع وأشمل يراعي البعد الإنساني للمحبوسين.
وأكد السعيد، في تصريحات له، أن نهج الجمهورية الجديدة قائم على أسس سليمة تعزز من مكانة المجتمع وتعلي من حقوق الإنسان بما يساهم في خلق مجتمعات آمنة ومستقرة وتزيد من قوة وتماسك البنيان الداخلي للوطن.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن هذه الخطوة كفيلة بإحداث تغيير كبير في سلوكيات المفرج عنهم وتعظيم استفادة الدولة من طاقات كافة أبنائها الذين سينخرطون بالطبع في النسيج الوطني ويكونوا أكثر قدرة على الإنتاجية.
وتابع: "كما تعزز قرارات الافراج المستمرة عن المحبوسين، المناخ العام، وتفتح الطريق أمام مزيد من العمل الوطني والحوار المجتمعي حول مختلف القضايا، وتدفع الجميع نحو التغيير والعمل الجاد".

وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
وزير الخارجية يلتقي المفوض الأوروبي على هامش الاجتماع السنوي للبنك الأوروبي
مصر تدين استهداف الكويت والبحرين وتؤكد تضامنها الكامل معهما







