المواطن محمد عبد الجواد يوسف، أصيب بفشل كلوى بعد سداده التأمينات والمفروض أن تتحمل التأمينات مسئولية علاجه والإنفاق عليه هو وأسرته لأنه أصبح الآن عاجزاً عن العمل والعقد بين العامل والهيئة يضمن له حق الإعاشة بعد إصابته بأى مرض، ولكم أن تندهشوا أن زوجته كانت تستدين مصاريف الانتقالات للهيئة فضلاً عن جهدها لتوفير لقمة خبز لأولادها، فقد طلبوا من الزوجة أن تصحب الزوج المريض لفحصه وإثبات أنه عاجز عن العمل وحتى الآن لم يردوا عليها، فى حين أن الزوجة لديها تقرير رسمى من هيئة التأمين الصحى بأن الزوج مصاب بالعجز الكلى.
- الأخ اللواء جمال عوض رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمين هل لديه ما يجفف دموع أسرة ويعطى لهذا الزوج حقه فى صرف إعانة شهرية له؟ عن نفسى أقول إنه فى وضع يستطيع أن يجفف دموع الأسرة ودموع الزوجة البائسة ويخفف الآلام عن المسكين محمد عبد الجواد يوسف لأن مسئولية الهيئة تمتد إلى العجز الكلى، معنى الكلام أن العجز الكلى هو الذى يجبر هيئة التأمينات على صرف إعانة شهرية للمصاب، للأسف سبق استعراض هذه القضية فى هذه الزاوية وشمرت الهيئة عن سواعدها ووعدت بحل مشكلة المسكين وطلبت من الزوجة أن تذهب إلى فرع الهيئة فى منطقة الوايلى لكتابة تقرير رسمى عنه ولكم أن تتخيلوا زوجة تجر فى أقدامها زوجها المريض حتى تحصل على هذا التقرير، فقد ظلت شهوراً تتردد على الهيئة وللأسف لا رحمة.. على أى حال أترك لرئيس الهيئة هذه الحالة وأنا على ثقة بأن الرجل لن يضعف أمام اللوائح والقوانين.

إســـلام عفيفى يكتب: ترامب ونصائح كوندوليزا رايس
حين تتزاحم الأصوات (2)
دور القرية المنتجة فى التنمية المستدامة







