الرابع على الثانوية العامة: «الدروس الخصوصية عطلتني وكنت أذاكر أون لاين»

الرابع مكرر على الثانوية العامة
الرابع مكرر على الثانوية العامة


فرحة وزغاريد، عمت منزل إياد عادل زكي الرابع على الشعبة الأدبية، في الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، في منزله الذي ضج بعشرات الزوار المهنئين لمشاركة إياد ووالديه فرحتهم بنجاحه.

يقول إياد عادل زكي الرابع على الشعبة الأدبية، «أنا كنت متوقع أن أحصل على المراكز الأولى، وكنت منتظر على أحر من الجمر، النتيجة، وفرحت جدا جدا، وفوجأت بأبي ينادي على في الشارع، وهو يبكي وينادي علي بصوت مرتفع بالبكاء في الشارع، انت الرابع على الجمهورية يا إياد، وسمعت زغاريد من الجيران في البلكونات في الشارع».

اقرأ أيضا| السادس على مستوى الجمهورية: «الصلاة وتنظيم الوقت سر تفوقي»| صور

يستذكر إياد مشواره الطويل خلال العام الدراسي، «أنا لم أكن آخر دروس في كل المواد، الدروس عطلتني عن المذاكرة، كنت استمع للشروح أون لاين، لم أخذ دروس في المواد الفلسفية، مثل الفلسفة وعلم النفس، وكانت صعبة بالنسبة لي جدا، وكنت قلق منها».

تقاطع والدة إياد حديثه لمحررة بوابة أخبار اليوم، بزغاريد رجت أنحاء الإسكندرية، أنا كنت متوقعة إن ابني هيكون من الـ 10 الأوائل على مستوى الجمهورية، وكنت دائما أسانده، وأدعمه وأركع وأصلي لله تعالى أن يتفوق ويصبح من المتفوقين، والحمد لله استجاب دعواتي، وكنت أحيانا أقول له توقف عن المذاكرة، انت محتاج راحة، ووالده كان دايما يحاول التخفيف عنه.

فيما يدخل عادل زكي والد إياد، يحمل هاتف أيفون 14، ويعطيه لنجله، ويقول أن اشتريته منذ أيام، لإني أعلم أن ابني سيكون متفوقا، وكنت على يقين بأنه سيكون من أوائيل الجمهورية، كنت دائما ما أخفف عنه التوتر وجهد المذاكرة، وتعب الليالي، وكنت أدعوا الله له بالتوفيق والسداد، والحمد لله أن سدد خطاه وتعبه وتعب والدته معه.

ويتابع والد إياد، الحمد لله ربنا كرم ابني بفضله وحوله، ثم بتعب نجلي، وفرحتي كانت لا توصف وأنا أجري في الشارع وأبكي غير مصدق لنفسي ولا للخبر الذي سمعته من البث المباشر من على إحدى القنوات، وكنت في حالة جنونية من الفرحة الهستيرية، والحمد لله كلل تعبنا وجهودنا.