طموح بلا حدود.. فاطمة تقهر التحديات وتُبدع في 21 منتجًا يدويًا

صورة موضوعية
صورة موضوعية


 نادراً ما يسمح أصحاب الطموح للعقبات بأن تقف حائلاً بينهم وبين أهدافهم، وتظهر خصائص الشخصية الطموحة كلما كانت الأمور أصعب، فلا مجال للاستسلام ولا بديل عن الاستمرار فى السعى، فالطموح اللامحدود هو الوقود الذى يحرك د.فاطمة أمين وجعلها تتغلب على الإعاقة والنجاح فى مشروعها للمنتجات اليدوية.

إذا تحدثت مع فاطمة أو قابلتها صدفة فى أحد المعارض تجدها كملاك يجلس على كرسى متحرك لا تعرف كلمة مستحيل، مفعمة بالطموح، تسعى لتحقيق هدفها وما تريده فى ظل خطط واستراتيجية مدروسة ومحكمة، ولا يمر عام عليها إلا وتجدها حققت جزءا كبيرا من أهدافها وسريعا تجدد أحلامها ليبقى العمل ممزوجا بالطموح باستمرار.

اقرأ أيضًا | «المركزى»: ودائع القطاع العائلي تتجاوز 6.5 تريليون جنيه

حكاية فاطمة بدأت بحبها الشديد للعمل اليدوى «الهاندميد»، واستغلت فترة دراستها الجامعية بكلية التجارة فى التدريب على التطريز اليدوي، أثناء إقامتها بالمدينة الجامعية، وصقلت موهبتها بالحصول على عدد من الدورات والتعلم عن طريق الانترنت فى البداية، إلى أن تمكنت من إنتاج مجموعة من الحقائب اليدوية «شنط»، وعندما احترفت تلك المهنة أخذت على عاتقها توفير فرص عمل لفتيات القرية، وقامت بتدريب العشرات منهن ووفرت لهن فرص عمل حقيقية ومستدامة.

واستفادت فاطمة من جهاز المشروعات فى مجالى التدريب والتسويق الالكتروني، والمشاركة بعدد من المعارض أهمها بالتأكيد «تراثنا» وكذلك البازار لتسويق منتجاتها، بالإضافة إلى حصولها على شهادة تصدير حتى تتمكن من تصدير منتجاتها خلال السنوات المقبلة.

تقول فاطمة إنها توسعت فى عملها خلال الفترة الماضية ليشمل 3 قرى داخل مركز يوسف الصديق بالفيوم، لعمل المشغولات اليدوية من ملابس وحقائب وجميعها مطرزة يدويا، وأنشأت مشغلا جديدا داخل قرية طلائع التى قامت بتدريب عدد من السيدات بها، والتى تسعى لتحويلها إلى قرية منتجة، لتكون نموذجا يفخر به الجميع ، واستطاعت توفير قرابة 50 فرصة عمل مستدامة للسيدات..وأكملت قائلة: لتحقيق حلمنا فى تحويل قرية الطلائع إلى قرية منتجة، أنشأنا علامتنا التجارية والتى تمثل أيادينا العاملة وجهودنا المشتركة فى هذا المشروع الطموح، و نعرض منتجاتنا فى العديد من الأماكن ونعمل باستمرار على توسيع نطاق عملنا لنجعل من قريتنا نموذجا فريدا فى الحرف اليدوية.

وأشارت إلى أنها أضافت منتجات جديدة تتمثل فى الملابس المطرزة للسيدات والفساتين والبناطيل.. وأضافت فاطمة، أنها تستخدم الأقمشة المصنوعة من الكتان، وكل منتج يمر بمراحل متعددة من التصنيع.

وتابعت أن السيدات يعملن بشغف وإتقان لإنتاج أكثر من 21 منتجًا متميزًا من الملابس والحقائب والعديد من الاكسسوارات، حيث تمتزج التصاميم الفريدة بالهوية المصرية العريقة، بأجود أنواع الخامات، مثل الكتان والقطن، مما يضمن جودة عالية وشعورًا مريحًا مع الحفاظ على اللمسة التقليدية، لتعكس الروح المصرية الأصيلة.