أكد استطلاع جديد للرأي نُشر، اليوم الأحد 4 أغسطس، أن كامالا هاريس التي ستعلن قريبًا خيارها للمرشح لمنصب نائب الرئيس، قلّصت الفارق مع دونالد ترامب في نوايا التصويت وأحدثت تغييرًا في مسار السباق الى البيت الأبيض والذي كان يعتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حتى الآن أنه محسوم.
وسعيا لوقف هذا الزخم الذي اكتسبته نائبة الرئيس الأمريكي البالغة 59 عاما خلال أسبوعين فقط، وجه المرشح الجمهوري سهامه في الأيام الماضية على منافسته مهاجما إياها بسبب أصولها أو حتى قدراتها العقلية.
وأدى دخول كامالا هاريس التي أصبحت المرشحة الديمقراطية بعد إعلان الرئيس جو بايدن انسحابه من السباق، الى إعادة خلط الأوراق عبر تضييق الفارق بينها وبين ترامب.
بحسب استطلاع جديد للرأي نشرته "سي بي اس" فإن 50% من الناخبين قالوا إنهم يريدون التصويت لكامالا هاريس، مقارنة بـ49% لدونالد ترامب. ورغم أنه تقدم طفيف جدًا يقع ضمن هامش الخطأ، فإن جو بايدن لم يحققه أبدًا.
تستفيد نائبة الرئيس خصوصًا من دعم كبير لدى النساء والناخبين السود الذين يقول عدد أكبر منهم إنهم يعتزمون التصويت حاليا مقارنة بعددهم في يوليو.
والتحدي الذي تواجهه هاريس هو الحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية في الأشهر المتبقية حتى موعد الانتخابات في 5 نوفمبر.
وستكون الخطوة المهمة الإعلان بحلول الثلاثاء عن خيارها للمرشح لمنصب نائب الرئيس.
اضطرت كامالا هاريس لاتخاذ مثل هذا القرار بشكل سريع جدا في حين أن مثل هذا الاختيار يستمر عموما لأشهر. ويرى المراقبون أن خيارها سيكون رجلًا أبيض يتيح لها إمكان توسيع قاعدتها الناخبة وتعويض بعض نقاط الضعف في حملتها.
بحسب عدة وسائل إعلام أمريكية فإن ثلاثة مرشحين يتواجدون في واشنطن للاجتماع مع كامالا هاريس الأحد، هم مارك كيلي السناتور عن إريزونا وجوش شابيرو حاكم ولاية بنسلفانيا الحاسمة في الانتخابات، وكذلك تيم فالز حاكم ولاية مينيسوتا غير المعروف كثيرا.
تم التداول أيضا باسمي آندي بيشير حاكم ولاية كنتاكي أو وزير النقل الحالي بيت بوتيجيدج.
وأعلن فريق حملة هاريس ان الثنائي سيباشر اعتبارا من الثلاثاء جولة تشمل سبع ولايات أساسية في البلاد على الأقل حيث تكون الانتخابات حامية.

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







