التطور الكبير الذى تشهده الزراعة المصرية مؤخرًا ينعكس على زيادة الإنتاج الزراعى وزيادة الصادرات التى تجاوزت ٦٫٥ مليون طن وإضافة مساحات جديدة للرقعة الزراعية أبرزها شرق العوينات وتوشكى وغرب المنيا والدلتا الجديدة هذه الإضافات ساهمت فى زيادة إنتاجنا من القمح والمحاصيل الزراعية الأخرى وذلك باستخدام العلوم الحديثة فى الزراعة والرى واستنباط أصناف عالية الإنتاجية.
فى بداية إنشاء شرق العوينات وتوشكى كنت شاهدا على تحقيق هذه البداية والتى كانت فى مساحات محدودة ولكن الاهتمام بالزراعة فى شرق العوينات وتوشكى لم يشهد اهتمامًا حقيقيًا إلا فى عهد الرئيس السيسى الذى كلف خبراء الزراعة بضرورة تطوير الزراعة فى هذه المناطق باستخدام وسائل الرى الحديثة والتوسع فى المساحات المزروعة والتى وصلت الآن ما يقرب من نصف مليون فدان أضافت مليون طن من القمح للمحصول الحالى.
هذا الاهتمام المتواصل من الدولة لتأهيل المزيد من المساحات فى شرق العوينات وتوشكى للزراعة والمتابعة المستمرة من الرئيس السيسى حققت ما نصبو إليه من أرض الخير ولم تقتصر جهود الحكومة على الزراعة فى توشكى وشرق العوينات بل أضافت إليها التصنيع الزراعى وإنتاج التقاوى وهى أمور غاية فى الأهمية لتجاوز المسافات الطويلة للنقل التى كانت تشكل عائقا أمام الإنتاج الزراعى فى هذه المناطق.
وقد أضافت الحكومة جهودًا أخرى فى الاهتمام بالدلتا الجديدة وهى مساحات مفتوحة يتم تحويلها إلى أراض زراعية مع التوسع فى استخدام الصوب الزراعية والمساحات الجديدة التى تمت إضافتها فى المنيا وقنا فى أكبر خطة لاستصلاح وزراعة الأراضى الجديدة واستخدام وسائل الرى الحديثة لترشيد استهلاك المياه بما يعزز قدراتنا الزراعية فى إنتاج احتياجاتنا من كل المحاصيل الزراعية خاصة القمح والأذرة والمحاصيل البستانية وغيرها.
لاشك أن ما تشهده الزراعة من تطور كبير بمساهمة العلوم الزراعية والبحوث التى تجرى فى مركز البحوث الزراعية والجامعات وأكاديمية البحث العلمى كل هذا يصب فى صالح تطوير الزراعة وزيادة الإنتاج بما يغطى احتياجات الاستهلاك والتصدير فى ظل الحد من استخدام المبيدات والكيماويات والاهتمام بالزراعة النظيفة والحيوية.
أرض الخير ليست فى الجنوب فقط، بل فى كل أنحاء مصر بما يعزز قدرات الإنسان المصرى على الإنتاج والتنمية.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







