أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي هو حملة عالمية تهدف إلى رفع الوعي وتحفيز العمل بشأن المواضيع المتعلقة بالرضاعة الطبيعية.
يتم الاحتفال باليوم العالمي للرضاعة الطبيعية خلال الفترة بين1-7 أغسطس إحياءً لذكرى إعلان إينوشينتي لعام 1990.
وبدأ اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية في عام 1992، بموضوعات سنوية تشمل أنظمة الرعاية الصحية، والمرأة والعمل، والمدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم ، ودعم المجتمع، والبيئة، والاقتصاد، والعلوم، والتعليم، وحقوق الإنسان.

وتستعرض بوابة أخبار اليوم خلال التقرير التالي 6 حقائق تظهر مدى العلاقة بين الأم والطفل التي تنتج عن الرضاعة الطبيعية وفقا لموقع«isabelhealthcare».
1.الرضاعة الطبيعة تحافظ على صحة طفلك
يحتوي حليب الثدي على العناصر الغذائية والأجسام المضادة اللازمة للمساعدة في الحفاظ على صحة طفلك وتعزيز جهازه المناعي، فعند الولادة الأولى.
وخلال الأيام القليلة الأولى من حياته، سيتلقى طفلك "اللبأ" أثناء الرضاعة الطبيعية، ويحتوي هذا على كمية هائلة من الأجسام المضادة، فضلاً عن مساعدة الطفل على التكيف مع استخدام الجهاز الهضمي.
2.حليب الثدي يتغير أثناء الرضاعة الطبيعية
كل رضعة يتناولها الطفل يتغير فيها الحليب المنتج، إذ يميل الحليب في بداية كل رضعة إلى أن يكون أرق وأكثر سيولة، وذلك لإرواء لحظات العطش الأولي.
ثم عندما يعتادون على الرضاعة ويتوقف عطشهم، يصبح الحليب أكثر كثافة مع نسبة دهون أعلى، لتوصيل السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الحيوية.
3.تساعد الرضاعة الطبيعية في عملية ما بعد الولادة
الرضاعة الطبيعية لها فوائد عديدة لطفلك، ولكنها أيضًا جزء أساسي من تعافي الأم بعد الحمل، إذ يمكن أن تساعد عملية الرضاعة الطبيعية في التعافي بعد الولادة.
بما في ذلك العودة إلى وزن ما قبل الحمل، وكذلك عودة الرحم والعضلات المحيطة إلى وضعها الطبيعي، وذلك لأن الهرمونات يتم إطلاقها لإخبار الجسم بأن الحمل والولادة كانا ناجحين، وأن "وزن الطفل" والرحم لم يعدا ضروريين الآن، إضافة إلى ذلك، فإن الطاقة المطلوبة لإنتاج الحليب وإطعام الطفل تستغرق في المتوسط حوالي 1000 سعر حراري، لذلك تنصح الأمهات بتناول 500 سعر حراري إضافي عن المعدل الطبيعي عند الرضاعة الطبيعية، ولا يزال هذا يترك عجزًا يسمح بعودة الوزن إلى مستويات ما قبل الحمل.
4.يحدث تغير كيميائي وهرموني لدى الأم أثناء الرضاعة الطبيعية
يتم إفراز هرموني الأوكسيتوسين والبرولاكتين أثناء الرضاعة، ويساعدان الجسم على إنتاج الحليب الذي يحتاجه طفلك، ومع ذلك، تعمل هذه الهرمونات أيضًا على تعزيز الحالة العاطفية السعيدة لدى الأم، مما يؤدي بدوره إلى تهدئة الأم والطفل، ويساعد في عملية الترابط.
5.يترابط الأطفال بشكل أفضل عند الرضاعة الطبيعية
بسبب الطبيعة المهدئة للرضاعة الطبيعية، سواء بسبب التغيرات الهرمونية في الأم أو بسبب المذاق المهدئ أو الإحساس بشرب الحليب، يستمتع الأطفال بعملية الرضاعة الطبيعية بقدر ما تستمتع به أمهاتهم، إن لم يكن أكثر.
بالإضافة إلى أن ملامسة جلد الأم لجلد طفلها يعمل على تنظيم درجة حرارتهما، في حين يساعد القرب من وجه الأم على اعتبار هذا الوجه كوجه مهم، إذ أن الطفل يكون قادرا على رؤية وجه الأم والتواصل معها بشكل أكبر أثناء جلسة الرضاعة.
6.الرضاعة الطبيعية فيها الشفاء
يحتوي حليب الثدي على عناصر تعمل على مكافحة العدوى وتعمل كمضاد للالتهابات، إذ يساعد هذا في الحفاظ على الحلمات مريحة وصحية قدر الإمكان، على الرغم من أنه قد يكون صعبًا في بعض الأحيان خلال الأسابيع القليلة الأولى.
إذ في الكثير من الأوقات يكون الثدي حساسًا أو منتفخًا أو مؤلمًا بشكل خاص، ولكن يمكن لاستخدام كمية صغيرة من حليب الثدي كمرهم أن يهدئ ثديك ويشفيه.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







