إحداها التورم.. تغيرات تشير إلى نقص البروتين بالجسم

 نقص البروتين
نقص البروتين


أشخاص عدة يتمتعون بشعر طويل وصحي جميل، يدفع الكثير للسؤال عن السر وراء ذلك، ويرجع ذلك لوجود البروتين في الجسم.

البروتين عنصر غذائي ضروري وحيوي لعمل الجسم، كما إنه مكون أساسي للهرمونات والعضلات والجلد والإنزيمات، وعند عدم الحصول على ما يكفي من البروتين، فقد يُظهر الجسم عددًا من الأعراض التحذيرية، وهي كالآتي وفقا«لتايمز أوف إنديا».

اقرأ أيضا|في الصيف.. مشروبات اللبن الرائب كنز من الفوائد الصحية

 

-التورم (الوذمة)

 

من أكثر علامات نقص البروتين وضوحًا هو التورم، وخاصة في الساقين والقدمين واليدين، وتحدث هذه الحالة، المعروفة باسم الوذمة، لأن البروتينات مثل الألبومين تساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، كما إنه عند نقص البروتين، يتسرب السائل من الأوعية الدموية ويتراكم في الأنسجة، مما يؤدي إلى التورم، إضافة إلى أن انخفاض مستويات البروتين يمكن أن يعطل توازن السوائل بشكل كبير، مما يتسبب في تورم ملحوظ.


-ضعف العضلات


البروتينات ضرورية لنمو العضلات والحفاظ عليها، وعند عدم استهلاك ما يكفي من البروتين، يبدأ الجسم في تكسير أنسجة العضلات لتلبية احتياجاته من البروتين، كما يمكن أن يؤدي هذا إلى ضعف العضلات، وهي الحالة المعروفة طبياً باسم ضمور العضلات، ولقد أظهرت دراسة في "المجلة الأمريكية للتغذية السريرية" أن تناول البروتين غير الكافي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في كتلة العضلات، وخاصة لدى كبار السن، مما يؤثر على حركتهم وتوازنهم وقوتهم الإجمالية.

 

-مشاكل الجلد والشعر والأظافر

 

يمكن أن يؤثر نقص البروتين أيضًا على صحة البشرة والشعر والأظافر، إذ تعد البروتينات مثل الكولاجين والكيراتين ضرورية للحفاظ على بنية وسلامة هذه الأنسجة، فبدون كمية كافية من البروتين، يتم المعاناة من هشاشة الأظافر وتساقط الشعر وبشرة معرضة للطفح الجلدي والجفاف، إضافة إلى أن البروتين مهم لإنتاج الكيراتين، وهو بروتين يعد مكونًا بنيويًا رئيسيًا للشعر والأظافر.

 

-زيادة الجوع والرغبة الشديدة في تناول السعرات الحرارية

 

 يلعب البروتين دورًا رئيسيًا في تنظيم الشهية والحفاظ على الشعور بالشبع، وعند افتقار النظام الغذائي إلى البروتين الكافي، فقد يتولد الشعور بالجوع المتزايد والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، ويحدث هذا لأن البروتين يؤثر على إطلاق الهرمونات التي تشير إلى الشبع، ولقد وجدت دراسة في "مجلة التغذية" أن المشاركين الذين تناولوا وجبات غذائية منخفضة البروتين أفادوا بمستويات أعلى من الجوع وميل أكبر للإفراط في تناول الطعام، مقارنة بمن تناولوا كمية كافية من البروتين.