أوجزت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في جلسة مجلس الأمن في الجلسة الطارئة التطورات المقلقة في الشرق الأوسط، وذلك بعد أسبوعا بعد أن قدمت إحاطة بشأن هجوم الحوثيين على تل أبيب والغارات الإسرائيلية، التي ردت بها إسرائيل واستهدفت الحديدية. مما يؤكد أن الأحداث تشير إلي كارثة تحيط بالمنطقة وأصبح الوضع خطرا.
وأضافت روز ماري أنه تم أبلغنا في وقت سابق من نهار اليوم، خبر مقتل قائدي المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، إلى جانب حارسه الشخصي، وكان السيد هنية في طهران بدعوة لحكومة جمهورية إيران الإسلامية لحضور تنصيب صاحب الفخامة مسعود بيسكان الرئيس الجديد لجمهورية إيران الإسلامية.
اتهمت إيران إسرائيل بتوجيه الهجوم الذي قتل فيه السيد هنية واعتبرت أن هذا يعد خرقا خطيرا لسيادة إيران وسلامة أراضيها وانتهاك فاضح للقانون الدولي ووعدت بعقاب شديد لمن ارتكب هذا العمل. كما أن الكثير من المجموعات المسلحة غير الحكومية قد أيدت إيران في مختلف المناطق وهددت بالرد ضد إسرائيل.
وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في بيان إن إسرائيل قد شنت ضربات على ثلاث جبهات بما في ذلك ضد حماس وحزب الله والحوثيين في الأيام الأخيرة وشدد على أن إسرائيل تشن حربا وجودية ضد إيران.
وأشارت روز ماري، إن هجمات ضربة اليوم ضد إيران تأتي في أعقاب أحداث تصعيدية الكثيرة في المنطقة، في حين أن العنف يتواصل بلا هوادة في غزة بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي لم تتوقف. كما إن الوضع على طول الخط الأزرق وداخل لبنان يسير في طريق مقلق جدا. ومنذ آخر إحاطة في 22 من يوليو، فإن المسار السلبي مستمر. وفي حادث مأساوي بتاريخ 27 من يوليو قتل عشرات طفلا وأصيب العشرات في ضربة صاروخية وقعت في ملعب كرة قدم في القرية الدرزية مجدل شمس، في الجولان السوري المحتل. وحسب قوات الدفاع الإسرائيلية فإن صاروخا من صنع الإيرانيين من طراز فلق واحد قد أطلقه حزب الله من الشمال قرية شبعا بجنوب لبنان.
وأوضحت وكيلة الأمين العام أن حزب الله أنكر مسؤوليته عن هذه الضربة، وأعقب هذه الضربة تبادلات مكثفة على طول الخط الأزرق مع لبنان وعشرات الغارات الجوية والهجمات الجوية باتجاه إسرائيل من مواقع مختلفة متفرقة في المنطقة، عزتها إسرائيل قوات تدعمها إيران.
وفي 30 من يوليو فإن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أصدرت بيانا زعمت فيه هجوما مستهدفا في بيروت على حزب الله، للزعيم المتورط في حادث مجدل شمس، وأكد حزب الله أن قائد كبيرا هو فؤاد شكر الملقب بالحاج حسن قد قتل. وحسب وزارة الصحة اللبنانية فإن خمسة أشخاص على الأقل قد قتلوا منهم طفلان في هذا الهجوم وأصيب الكثيرون.
وأكدت روز ماري، أن الهجمات المتفرقة في الأيام الأخيرة تشكل تصعيدا خطرا وخطيرا، وإنها تحصل في خضم الحرب الدائرة رحاها في غزة، حيث يواصل حماس احتجاز مختطفين من إسرائيل منذ 7 من أكتوبر وفي حين يتواصل القتال والأوضاع الإنسانية كارثية سائدة على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة .
ومؤخرا في 27 من يوليو وجهت إسرائيل ضربة مروعة قتلت العشرات ومنهم العديد من الأطفال في مدرسة في دار البلح. حيث كان يحتمي الآلاف من الفلسطينيين ليزيد من حصيلة القتلى في هذه الحرب المروعة تكلفتها على المدنيين.
وفي وقت سابق من نهار اليوم فإن صحفيا ومصور صحفي من قناة الجزيرة، قتلا حسب بقصف جوي إسرائيل على غزة بينما كان يجريان تحقيقا صحفيا من منزل إسماعيل هنية.
وحملت روز ماري كلمات الأمين العام الذي دعا إلى أقصى درجاته ضبط النفس، ولكن من الواضح بشكل متزايد أن ضبط النفس بمفرده غير كاف في هذا. إن الجهود الدبلوماسية لتغيير هذا المسار والتوصل لمسار باتجاه سلام واستقرار إقليمي أصبح المطلوب بشكل عاجل.
اقرا ايضا | الأمم المتحدة تؤكد أهمية دور الشباب والمساواة بين الجنسين بتحقيق السلام والأمن في العالم

خاص| سفير تركيا بالقاهرة: جذور العلاقة مع مصر أعمق مما يتخيل الكثيرون.. «ودماؤنا اختلطت»
البنتاجون يرفع مستوى التهديد في مكافحة التجسس الإسرائيلي
خفر السواحل التايوانيون يعلنون إرسال سفن ردًا على عملية صينية قرب الجزيرة







